بريس) يوم 12/ 4 /1958 صدمته بقولها: (كنت أفضل الموت على حياة المعتقل ... ليتهم أعدموني، إذن لاسترحت من العذاب المضني الذي أعانيه الآن) .
وانتصرت الثورة.
وتحررت الجزائر الثائرة المجاهدة.
وتحررت فتاة الجزائر (جميلة بو حيرد) .
وعادت السجينة إلى حياة الحرية في وطنها المتحرر.