فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 3139

أخذ الجزائر ونحن معه في غاية الحرج، ويخاطبنا على الدخول تحت طاعته، وأن أكون من إيالته ورعيته. وأنا لا أزيد إلا فرارا، حرصا على الدين القويم، وامتثالا للملك العليم، فكيف أنبه في مراده الضنين وأكون خائنا للمسلمين بعد قوله تعالى: {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا} ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت