معنى التعريب أن يجعل عربيًا بالتصرف فيه وتغييره عن مناهجه، وإجرائه على أوجه الإعراب" [1] 0"
2-الإستاج والإستيج:
جاء فى (ستج) :"قال الليث: الإستاج والإستيج: لغتان من كلام أهل العراق، وهو الذى يُلَفُّ عليه الغزل بالأصابع لينسج، تسميه العجم استوجة وأُسْجُوته، قلت: وهما معربان، والباب مهمل" [2] 0
فالليث يذكر أن الإستاج والإستيج: لغتان من كلام أهل العراق [3] ، ويوافقه الأزهرى في ذلك0
وما ذكره الليث ووافقه فيه الأزهرى - صحيح، وقد نقل هذا الكلام ابن منظور [4] ، وذكر الفيروزابادى الكلمتين بنفس المعنى، لكنه لم بشير إلى أمر التعريب [5] 0
ويقول آدى شير:"الإستاج: الذى يلف عليه الغزل بالأصابع لينسج، تعريب ستاك، ومعناه الغصن" [6] 0
ومما يؤكد تعريب الكلمتين أمران:
أحدهما: أن أكثر المعجميين لم يترجم للجذر (ستج) منهم ابن دريد وابن فارس والجوهرى والزمخشرى وابن برى والفيومى0
ثانيهما: ما نقله السيوطى عن الفارابى، حيث يقول:"القاف والجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب، والجيم والتاء في كلمة من غير حرف ذولقى" [7] وفى الإستاج والإستيج اجتمعت الجيم والتاء، وليس معهما حرف من حروف الذلاقة (مر بنفل) مما يدل على أنهما معربتان كما قال الليث، ووافقه الأزهرى0
3-الأُشْنَة:
جاء فى (أشن) :"قال الليث: الأُشْنة: شىء من العطر أبيض دقيق، كأنه مقشور من عرق، قلت ما أره عربيًا" [8] 0
(1) الكشاف للزمخشرى ترتيب وضبط/ مصطفى حسين أحمد 4/282، ط0 دار الريان ودار الكتاب العربى - الثالثة 1407هـ - 1987م0
(2) التهذيب (ستج) 10/573-574 0
(3) ينظر العين (ستج) 6/49-50 0
(4) ينظر اللسان (ستج) 3/1935 0
(5) ينظر القاموس 1/192 0
(6) الألفاظ الفارسية المعربة 9 0
(7) المزهر 1/270 0
(8) التهذيب (أشن) 11/416 0