فهرس الكتاب
لم أقرأ لأحد من النحاة ما يشير إلى ذلك , لكن ابن عصفور في الضرائر جعل نحو ( ما أنا كأنت و لآ أنت كأنا ) وفيه وقوع الضمير المرفوع موقع الضمير المجرور , جعل هذا جائزًا في سعة الكلام [1] .فهل يجوز القياس عليه في نحو ( لولاي ) بوقوع الضمير المنصوب أو المجرور موقع الضمير المرفوع في سعة الكلام ؟ يبدو هذا .
ما يترتب على ما سبق من أوجه الاستعمال الجائزة والممتنعة
1ـ ( لولاي ) و (لولاك ) و ( لولاه ) ممتنع عند المبرد , جائز عند البصريين والكوفيين.
2ـ لولاي وزيد ٍ) بالجر ممتنع عند سيبويه وجمهور النحاة البصريين و الكوفيين .
3ـ لولاي وزيدًا ) ينبغي أن يكون جائزًا على مذهب العكبري . ...
استعمال ( أو ) و ( أم ) مع الاستفهام
كلٌ من ( أو ) و ( أم ) حرف عطف [2] يقع بين شيئين , إلا أن ( أم ) المتصلة لابد أن تسبق بهمزة الاستفهام [3] وتسمى الهمزة المغنية عن ( أي ) , و جوابها يكون بالتعيين , فـ نحو: ( أقام زيد أم عمرو) ؟ معناه: ( أيهما قام ) ؟ و جوابه يكون: ( أحدهما) , و الأحسن فيها تقدم الذي يسأل عنه , من اسم أو فعل , نحو ( أزيد قام أم عمرو) ؟ و نحو ( أقام زيد أم قعد ) ؟ [4] .
(1) ... انظر: ضرائر الشعر صـ 205, 239 .
(2) ... أنكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أن تكون ( أم ) حرف عطف , بل هي بمعنى همزة الاستفهام . انظر:الهمع 3/165 . وزعم ابن كيسان أن أصلها ( أو) أبدلت واوها ميمًا , فزادت على معنى (أو) . أنظر: الهمع 3/166 , و الجنى الداني صـ 204 . ...
(3) ... قد تسبق بهل إذا كان الاستفهام عن كل الجملة . انظر: شواهد التوضيح صـ 88 , و الرصف صـ 94 .
(4) ... انظر: الرصف صـ 94.