فهرس الكتاب
أضربك قمت أو قعدت ): ( أنا أضربك قائمًا أو قاعدًا) ولا يجوز التقدير بالمصدر , فيقال: أنا أضربك قيامًا و قعودًًا ) لعدم قياسية مجيء الحال من المصدر [1] .
والذي ذكره ابن الحاجب في التقدير الأول مبني على إعراب ( سواء ) خبرًا مقدمًا , أما ما اختاره الرضي من كونه خبر مبتدأ محذوف على تقدير الجزاء فلا يستقيم هذا التقدير أما التقدير الثاني الذي ذكره ابن الحاجب فهو مستقيم على معنى الجزاء .
ما يترتب على الخلاف من أوجه الاستعمال الجائزة و الممتنعة
1ـ نحو ( سواء عليَّ أقمت أم قعدت ) جائز بإجماع .
2ـ ( سواء عليَِّ قمت أو قعدت ) ممتنع عند الفارسي وأبي حيان وابن هشام و جائز عند
غيرهم.
3ـ ( سواء عليَِّ قمت أم قعدت) أجازه مجمع اللغة العربية بالقاهرة .
4ـ ( سواء عليَِّ قمت أو قعدت ) أجازه مجمع اللغة العربية بالقاهرة .
5 ـ ( هل عندك محمد أم علي ) ممتنع عند الجمهور , جائز عند ابن مالك وأبي حيان
والمالقي .
6ـ نحو ( لأضربنه أذهب أم مكث ) جائز عند الخليل , و لم يستحسنه الفارسي .
7ـ نحو ( لأضربنه ذهب أو مكث) جائز بالإجماع .
8 ـ نحو ( لأضربنه أذهب أو مكث) ممتنع عند الأكثرين , و ينبغي أن يكو ن جائزًا عند
أصحاب مجمع اللغة العربية بالقاهرة .
9 ـ نحو ( لأضربنه أيذهب أم يمكث ) ممتنع عند الجميع .
الفصل الثاني
التراكيب النحوية , و يشتمل على:
ترجيح العطف علي النصب في المفعول معه ... 114ـ 118
باب (سنة) في الملحق بجمع المذكر السالم ... 119 ـ127
إضافة الزمان إلى الجملة ... 128 ـ 134
التركيب فى ( حبذا ) ... 135 ـ 145
مخصوص (حبذا) : شروطه, وإعرابه, وحذفه ... 146 ـ 155
إعراب الاسم المنصوب بعد (حبذا ) ... 156 ـ160
إضافة الموصوف إلى الصفة ... 161 ـ 167
الفرق بين ( هنا ) و ( هناك ) ... 168ـ 172
(1) ... انظر في مجيء الحال من المصدر والخلاف فيه: الكتاب 1/371, وابن يعيش 2/59 , وشرح الكافية للرضي 2/ 38 , و الارتشاف 3/1570 . ...