الصفحة 213 من 774

ولزوم الياء مع جعل الإعراب على النون في تميم وأسد وبني عامر كثير ، كما يقول الفراء [1] وليس مستبعدًا في القياس وقال الفارسي"وقد كثر هذا الضرب في الجمع حتى لو"

جعل قياسًا مستمرًا كان مذهبًا" [2] ."

وثمة ملاحظة مهمة , وهي أن الإعراب بالحركات على آخر ما يعرب بعلامات فرعية , كـ الأسماء االستة , والمثنى , و الجمع السالم بنوعيه المذكر والمؤنث , ورد منسوبًا غالبًًا إلى لهجات عربية , كما في لغة النقص في الأسماء الستة [3] , وكما في تحريك نون المثنى

بالضم"وقد بقيت هذه في ألسنة بعض العرب ,. فلقد حكي عنهم: ( الزيدان ُ ) , و ( العمرانُ) " [4] .

وكما في نصب جمع المؤنث السالم بالفتحة في قولهم على ما حكاه الخليل بن أحمد:

(1) ... انظر: معانى القرآن للفراء 2/92 .

(2) ... الشعر للفارسى صـ 186 .

(3) ... راجع: شرح المفصل 1/52, 53 .

(4) ... الألفاظ الشاذة في اللغة والنحوـ دراسة وتويب ـ بحث منشور بحولية كلية الدراسات الإسلامية والعربية

بالقاهرة ـ د/ أحمد عبد التواب الفيومي ـ العدد ( 11) صـ 565. وراجع في تحريك نون التثنية بالضم:

شرح المفصل 4/43 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت