الصفحة 243 من 774

هذه هى الأدلة التى استند إليها من غلب الإسمية, وهى أدلة قوية, غير أنه قد اعترض عليها جماعة منهم العكبرى [1] , والشلوبين [2] , وابن مالك [3] وابنه [4] وابن عقيل [5] وغيرهم.

ومجمل ما اعترض به هؤلاء أن القول بالإسمية تكلف وإخراج للفظ عن أصله بلا دليل [6] .

أما قولهم: ( ما أحيبذه) فمن الشذوذ الذى لا يستدل به على أصل [7] .

وما قالوه لا ينهض للرد على مدعىالإسمية؛ إذ إن خروج ( حبَّذا) عن أصله له نظير من تركيب الاسم مع الفعل مع تغلب الإسمية في نحو: (برق نحره, وتأبط شرًا ) .

(1) ... انظر: اللباب 1/189.

(2) انظر: التوطئة صـ 251. والشلوبين هو: عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأزدي الإشبيلى النحوي على

المالكيالمعروف بالشلوبينى ( شلوبينيه بفتح الشين و اللاء وسكون الواو حصن من أعمال البيرة من الأندلس) . له من التصانيف: تعليقة على شرح أبيات كتاب سيبوبه,وتعليقة على شرح المفصل لفخر الدين الرازي في النحو ,والتوطئة في النحو ,وشرح مقدمة الجزولية في النحو . ولد سنة (562) هـ وتوفى سنة ( 645) هـ خمس وأربعين وستمائة انظر ترجمته في هدية العارفين 1/ 78 .

(3) ... انظر: شرح التسهيل لابن مالك 3/24, 25.

(4) ... انظر: شرح الألفية لابن الناظم صـ474 .

(5) ... انظر المساعد 2/140.

(6) ... انظر: المساعد 2/140.

(7) ... انظر: شرح الألفية لابن الناظم 474, والمساعد 2/140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت