فهرس الكتاب
قال الواسطى [1] : الأولى كون المحذوف المبتدأ ؛ لأن الخبر محط الفائدة , وقال العبدي [2] الأولى كونه الخبر ؛ لأن التجوز في أواخرالجمل أسهل.
ولو عرض ما يوجب اليقين, عمل به, كما فى (نعم الرجل زيد) على القول بأنهما جملتان ؛ إذ لا يحذف الخبر وجوبًا إلا إذا سد شئ مسده, ومثله: (حبَّذا زيد) إذا حُمل على الحذف" [3] . وهكذا يكون للمخصوص إعرابات ثلاثة عند من لم يقل بالتركيب:"
1-... ( حبَّذا) فعل وفاعل, خبر مقدم وجوبًا, والمخصوص متدأ مؤخر وجوبًًا أيضًا.
2-... ( حبَّذا) فعل وفاعل, والمخصوص خبر مبتدأ محذوف وجوبًًا.
3-... ( حبَّذا) فعل وفاعل, والمخصوص خبرمبتدأ محوف وجوبًا وقد ظهر ما في هذه
الإعرابات من إشكالات.
ثانيًا: إعراب المخصوص عند من قال با لتركيب.
(1) ... انظر رأيه فى: شرح اللمع له صـ33. والواسطي هو: القاسم بن محمد بن الواسطي مباشر الواسطي أبو نصر النحوي، لقي ببغداد أصحاب أبي العلي، وتنقل في البلاد حتى نزل مصر فاستوطنها فقرأ عليه أهلها، وأخذ عنه أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ وبه تخرج، وزوجه من أخته، وكان ابن بابشاذ يخدمه وبه انتفع، ومات بمصر. وله من الكتب: كتاب شرح اللمع،و كتاب في النحو رتبه على أبواب الجمل، وشرح من كل باب مسألة.لم تذكر كتب التراجم سنة وفاته. انظر معجم المؤلفين 8/123.
(2) ... هو: أبو طالب العبدي النحوي أحمد بن بكر بن أحمد بن بقية العبدي أبو طالب النحوي أحد الأئمة النحاة المشهورين صاحب شرح الإيضاح وغيره من المصنفات، قرأ النحو على أبي سعيد السيرافي ورأى الرماني وأبا علي الفارسي ,حدث عن أبيه وعن دعلج بكتاب غريب الحديث لأبي عبيد، روى عنه أبو الحسين محمد بن محمد بن علي الوراق، وتوفي سنة ست وأربعمائة (406) هـ. انظر ترجمته في: هدية العارفين 1/71.
(3) ... مغني اللبيب صـ580 , 581 , بتصرف يسير.