فهرس الكتاب
وعللوه فى ( حبَّذا) بأن ( ذا) لظهوره كان قويًا فاستغنى عن ذكرالمنصوب بعده, بخلاف الضمير في باب ( نعم ) [1] .
ومن ثم فإن إعرابهم للمنصوب في باب ( حبَّذا ) لم يكن كإعرابه في باب ( نعم) فبينما أعربوه فى ( نعم ) على أنه تمييز باتفاق بينهم إلا الكسائى ودُرَيْوِد فهو عندهما حال [2] اختلفوا في إعرابه فى ( حبَّذا ) على النحو التالى:
أ ـ ذهب جماعة منهم الأخفش [3] والفارسى [4] والربعى [5] وخطاب [6] وجماعة من
البصريين إلى أنه منصوب على الحال لا غير, وسواء أكان جامدا أم مشتقًا.
ب ـ ذهب أبو عمرو بن العلاء [7] إلى أنه منصوب على التمييز لا غير, جامدًا كان
أومشتقًا, وأجاز الكوفيون وبعض البصريين نصبه تمييزاًَ.
ج - وفصل بعضهم, فقال: إن كان مشتقًا فهو حال وإن كان جامدًا فهو تمييز [8] .
د - ونصبه بعضهم على أنه مفعول به, وناصبه محذوف تقديره: ( أعني ) [9] .
(1) ... انظر هذا التعليل فى: توجيه اللمع لابن الخباز صـ392, وشرح المفصل لابن يعيش 7/142, وشرح الكافية للرضى 4/257.
(2) ... انظر رأييهما في:الارتشاف 4/2048, والهمع 3/22, والأشمونى 3/33.
(3) ... انظر رأى الأخفش فى: الارتشاف 4/2061, والمغنى صـ442, والمساعد 2/144, والهمع 3/33.
(4) ... انظر رأى الفارسى في:البصريات 1/845, وإيضاح الشعر صـ97, والارتشاف 4/2061, والمغنى صـ442, والمساعد 2/144, والهمع 3/33, وراجع: التذكرة لأبى حيان صـ464.
(5) ... انظر رأي الربعى في:الارتشاف 4/2061, والمغنى صـ442.
(6) ... انظر رأى خطاب في:الارتشاف 4/2061.
(7) ... انظر رأي أبى عمرو في: شرح الجمل لابن عصفور 1/611, والارتشاف 4/6021, ومنهج
السالك صـ405, والمغنى صـ442, والمساعد 2/144, والهمع 3/33.
(8) ... انظر: الارتشاف 4/2061, والمساعد 2/144, والهمع 3/33.
(9) ... ذكره صاحب البسيط (ابن العلج ) , وانظر رأيه في:الارتشاف 4/2061, والمساعد 2/144, والهمع 3/33.