فهرس الكتاب
الثالث:"قاله ابن مالك [1] وهو أنها شبيهة بالمحضة ؛لأن لها اعتبارين: اتصال من وجه"
أن (الأول) غير مفصول بضمير ، وانفصاله من وجه ، أن المعنى لا يصح إلا بتكليف خروجه عن الظاهرة ، قال أبو حيان"ولا أعلم له سلفًا في ذلك" [2] .
ما يترتب على ما سبق من أوجه الاستعمال لجائزة والممتنعة
نحو ( باب الحديد) ينبغى أن يقتصر فيه على السماع عند البصريين وهو جائز عند الكوفيين .
الفرق بين ( هنا ) و ( هناك )
عقد ابن جني في الخصائص بابًا في خلع الأدلة [3] ، ويقصد بها"تجريد الأدلة من المعاني المعروفة لها والمتبادرة فيها وإرادة معانٍ أخر لها ، أو تجريدها من بعض معناها" [4] .
ومن هذا استعمال كاف الخطاب اسمًا ، [5] وحرفًا ، فالكاف في ( رأيتك ) اسم في حين أنها في ( أرأيتك ) حرف [6] وكذلك الكاف في ( رويدك ) [7] ، و ( النجاء ك ) [8]
(1) ... انظر رأيه فى: شرح التسهيل 3/229 ، والارتشاف 4/1805 ، والهمع 2/4198 ، وحاشية
يسن على التصريح 2/34 .
(2) ... الارتشاف 4/1806.
(3) ... انظر: الخصائص 2/181 .
(4) ... حاشية الخصائص 2/181 .
(5) ... انظر في مجيء الكاف اسمًا وحرفًا: البغداديات صـ 110، والشعر صـ 288 ، 289 ، والعسكريات صـ 138 ، وسر الصناعة 1/273 ، وابن يعيش 3/134 ، والرضي 2/461 .
(6) ... انظر: مجالس ثعلب 1/116 ، والبغداديات صـ 111 ، وسر الصناعة 1/273 ، والرصف
صـ 207 ، والارتشاف 2/980 ، والمغني صـ 634 ، والمساعد 1/190 ، والهمع 1/251 .
(7) ... انظر: المقتضب 1/178 ، والمساعد 1/190 ، والهمع 1/251 .
(8) ... انظر: سيبويه 1/245 ، وسر الصناعة 1/273 ، وابن يعيش 3/99 ، وشرح التسهيل1/246 ،
والرصف صـ 206 ، والارتشاف 2/978 ، والهمع 1/251 .