الصفحة 317 من 774

يا صاح بلّغ ذوي الحاجاتِ كلّهم أن ليس وصلٌ إذا انحلّت عُرى الذّنب [1]

وأجازه قوم في عطف النسق [2] , وجعلوا منه قوله تعالى:"وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" [3] فى قراءة من قرأ"وأرجلكم"بالخفض عطفًا على بـ"رؤوسكم" [4] .

ورده الأنبارى [5] بأنه معطوف نعم على"رؤوسكم"لكن المراد بالمسح فى (الأرجل) الغسل, وقال أبوزيد الأنصارى:"المسح خفيف الغسل" [6] .

(1) ... سبق تخريجه صـ 190.

(2) ... منهم أبو عبيدة في مجاز القرآن 1/155, والأخفش في معانى القرآن 1/277, والعكبرى في الإملاء 1/209, وانظر: الارتشاف 4/1913, 1914, والمساعد 2/403.

(3) ... سورة المائدة من الآية: 6 .

(4) ... قرأ نافع والكسائى وابن عامر وحفص, و (أرجلكم) بالنصب, وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وأبو بكر وأنس وعكرمة والشعبى (وأرجلكم) بالخفض. انظر: السبعة لأبن مجاهد صـ242, و البحرالمحيط 4/190, 192. والنشر 2/ 254 , والوافي في شرح الشاطبية ـ عبد الفتاح القاضي صـ251.

(5) ... انظر: الإنصاف 2/609.

(6) ... السابق نفسه 2/609.وفي اللسان مادة ( مسح) :"قوله تعالى: وامْسَحُوا برؤُوسكم وأَرجلكم إِلى الكعبين؛ فسره ثعلب فقال: نزل القرآن بالمَسْح والسنَّةُ بالغَسْل، وفي الحديث: أَنه تَمَسَّحَ وصَلَّى أَي توضأ. قال ابن الأَثير: يقال للرجل إذا توضأ قد تَمَسَّحَ، والمَسْحُ يكون مَسْحًا باليد وغَسْلًا". وانظر: النهاية لابن الأثير مادة ( مسح ) 4/327.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت