فهرس الكتاب
ويقول:"إذا نفينا أسلوبًا من أساليب العربية ؛ لأنه لم يرقنا , أو لندرة شواهده كان لزامًا إنكار باقي الأساليب المشابهة كالإعراب على التوهم , مع أنه ورد في القرآن الكريم باسم العطف على المعنى , كما سماه العلماء , تنزيهًا لكلام الله تعالى عن لفظ ( التوهم ) , وكذا الحال في الإعراب بقصد اللفظ والحكاية وغيرهما" [1] .
ومن ثم فإنه يرى"إباحة الأخذ بهذا الأسلوب والقياس عليه عند الضرورة ؛ إذا لم يؤد إلى اللبس" [2] .
ويقوي هذا ما قاله الدسوقي [3] :"حركة المجاورة ليست حركة بناء ولا إعراب , أي وإنما هي حركة اجتلبت للمناسبة بين اللفظين المتجاورين , فلا تحتاج إلىعامل ؛لأن الإتيان بها إنما هو لمجرد أمر استحساني لفظي,لا تعلق له بالمعنى" [4] .
(1) ... المرجع السابق صـ191.
(2) ... السابق نفسه صـ 192.
(3) ... هو: محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي , من علماء العربية . من أهل دسوق ( بمصر) تعلم وأقام وتوفي بالقاهرة . وكان من المدرسين في الأزهر . له كتب ، منها ( الحدود الفقهية) في فقه الامام مالك ، و ( حاشية على مغني اللبيب) ، و ( حاشية على السعد التفتازاني ) ، و ( حاشية على الشرح الكبير على مختصر خليل) فقه ، و ( حاشية على شرح السنوسي لمقدمته أم البراهين) . ولد ( . . - 1230 ه= . . - 1815 م) . انظر ترجمته في: - الأعلام 6/ 17.
(4) ... حاشية الدسوقي على مغني اللبيب 2/303 .