الصفحة 369 من 774

"فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى" [1] بحذف همزة"إثم ، وقرأ ابن محيصن"وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا" [2] بوصل همزة القطع , وقرأ ابن كثير في بعض الروايات عنه"إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ" [3] بحذف همزة (إحدى) ."

وحكى أبو على الدينورى [4] أن العرب يقولون ( مخيرك) يريدون: ( ما أخيرك ) وحكى أيضًا عن المازنى أن العرب يقولون: ( ما شر اللحم للمريض) ( ما خير اللبن) تريد: ( ما أشر) ،و ( ماأخير) ، وحكى الكوفيون أيضًا عن العرب: ( ما خير اللبن للصحيح ، وما شره للمبطون) [5] .

(1) ... سورة البقرة من الآية: 203، وانظرالقراءة في: المحرر الوجيز 2/10 ، والقرطبى 3/14 ،

والبحر 2/322 .

(2) ... سورة النساء من الآية: 20، وانظرالقراءة في: القرطبي 5/101 .

(3) ... سورة المدثر آية: 35 ، وانظرهذه القراءة في:السبعة لابن مجاهد صـ 659 ، 660 ، والمحتسب1/273 .

(4) ... هو:أحمد بن جعفر أبو على الدينورى البغدادي ختن ثعلب أحد النحاة المبرزين أخذ من علماء

البصرة سافر إلى مصر عاد إلى بغداد ثم رجع إلى مصر ومات بها سنة ( 289) تسع وثمانين ومائتين . صنف ضمائر القرآن . المهذب في النحو . انظر ترجمته في: هدية العارفين 1 / 53 .

(5) ... انظرهذه الرواية في: الخصائص 3/143 . وفي التاج , مادة ( خير) :"قال شَمِرٌ: قال أَعرابِيُّ"

لخَلَفٍ الأَحْمَر: (ما خَيْرَ اللَّبَنَ للمْرِيض) أَي بنَصْبِ الراءِ والنّون وذلِك بمَحْضَر من أَبي زَيْد، قال له خَلَف: ما أَحْسَنَهَا مِنْ كَلِمَة لو لم تُدَنِّسْهَا بإِسماعها النَّاسَ قال: وكانَ ضَنينًا. فَرَجَعَ أَبُو زيد إِلى أَصْحابِه فقال: لَهُم: إِذا أَقبل خَلَف الأَحْمَر فقُولُوا بأَجْمَعِكم: ما خَيْرَ اللَّبَنَ للمَرِيض؟ ففَعَلُوا ذلِك عند

إِقْبَاله، فعَلِم أَنَّه من فِعْل أَبِي زَيْد. وهو تَعَجَّبٌ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت