الصفحة 389 من 774

• صرف الممنوع بشكل عام جائز عند قوم آخرين [1] .

• ولهذا فقد أجاز الكسائي و الأخفش وثعلب صرف الممنوع ، ولوكان في كلام الناس [2] .

وفي مقابل صرف الممنوع وجدنا من العلماء من يجيز منع المصروف [3] ، مطلقًا في الكلام وفي الشعر ، ومن هؤلاء ثعلب، فقد حكي أبو موسي الحامض [4] أنه قال:

"قلت لأبي العباس:"

أُؤمِّل أن أعِيش وأن يَوْمِي بأوَّلَ أو بأهْوَنَ أو جُبَارِ

أو التَّالِي دُبار فإنَّ فيها فمُؤُنِس أو عَرُوبة أو شِيَار [5]

-موضوع ؟ قال: لم ؟ قلت: لأن ( مؤنسًا ) و ( جيارًا ) و ( ودبارًا ) تنصرف ، وقد ترك صرفها ، فقال: هذا جائز في الكلام ، فكيف في الشعر ؟ !" [6] "

(1) ... انظر: شرح الكافية للرضي 1/106 ، 107 ، والارتشاف 2/891 ، والمساعد 3/44 ، و التصريح 2 /227, ...

228 ، والهمع 1/121 ، وحاشية الصبان 3/275 . ...

(2) ... انظر: شرح الكافية اللرضي 1/107 ، والارتشاف 2/891 ، والمساعد 3/44 ، والهمع 1/121 ، والأشموني 3/276 . ...

(3) ... انظر: التصريح 2/227 ، والهمع 1/121 ، والأشموني 3/276 ، والخزانة 1/148 . ...

(4) ... هو: أبو موسي سليمان بن محمد بن أحمد الحامض النحوي المشهور ، أخذ عن ثعلب وخلفه بعد موته ، له من الكتب ( خلق الإنسان) ، و ( غريب الحديث) و ( الوحوش) وتوفي ( 305) هـ . انظرترجمته في: نزهة الألباء صـ181. ...

(5) ... البيتان من الوافر ، ونسبنهما القلقشندي إلي النابغة في صبح الأعشي 2/391 ، وهما في: الإنصاف /497 ، وشرح الكافية الشافية 2/104 ، وابن الناظم صـ 633 ، والهمع 1/122 . والأسماء المذكورة في البيتين هي أسماء أيامهم قديمًا . و ( أول) هو الأحد ، و ( أهون) هو الاثنين ، ( وجبار) هو الثلاثاء , و ( دبار) هو الأربعاء و ( مؤنس) هو الخميس و عروبة هو الجمعة. ...

(6) ... انظر: الارتشاف 2/892 ، والمساعد 3/44 ، والهمع 1/122 . ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت