الصفحة 397 من 774

ما يترتب علي ما سبق من أوجه الاستعمال الجائزة والممتنعة .

1-ترك صرف نحو ( محمد ) في الشعر مرفوعًا أو منصوبًا أو مخفوضًا جائز

عند السهيلي .

2-ترك صرف نحو ( محمد ) و ( عريان ) في االشعر والنثر جائز عند ثعلب .

3-ترك صرف نحو ( محمد ) و ( عريان ) مرفوعًا أو منصوبًا أو مخفوضًا

جائزعند الكوفيين في الشعر ممتنع في النثر .

4-ترك صرف نحو ( محمد ) و ( عريان ) مرفوعًا أو منصوبًا أو مخفوضًا

ممتنع عند البصريين في الشعر والنثر .

5-حذف التنوين من نحو ( محمد ) و ( عريان ) في الشعر جاء مرفوعًا أو

منصوبًا ليس من المتروك صرفه عند ابن عصفور ، بخلافه إذا جاء

مخفوضًا .

صرف الممنوع من الصرف

نظر النحويون في الأسماء العربية ، فوجدوا منها منونًا وغير منون ، فسموا الأول بالمنصرف ، والثاني بغير المنصرف ، أو بالمجري وغير المجري [1] وعللوه بأن الأول متمكن أمكن في باب الإسمية ، فلخفته يجوز أن يلحقه نوع ثقل ، وهو التنوين .

أما الثاني ، ففيه من شبه الفعل شيء وكما لا يدخل الفعل التنوين ؛ لأنه ثقيل - أثقل من الاسم - فكذلك ما أشبهه من الأسماء ، وجعلوا هذا النوع من الأسماء متمكنًا لكنه ، ليس أمكن في باب الإسمية .

(1) ... عبارة سيبويه في الكتاب 3/193"هذا باب ما ينصرف وما لا ينصرف"وعبارة المبرد في

المقتضب 3/309:"ما يجري وما لا يجري"وفي ابن يعيش 1/57 أن البغداديين يسمون باب ما لا ينصرف: باب ما لا يجري ، قال"والصرف قريب من الإجراء ؛ لأن صرف الاسم إجراؤه علي ما له في الأصل من دخول الحركات الثلاث التي هي علامات الإعراب". وانظر: مجالس ثعلب 1/128 ، والمدارس النحوية للدكتور شوقي ضيف صـ167 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت