فهرس الكتاب
وحكى الفراء: ( أكلت لحما شاة ) أراد: لحم شاة [1] وجاء في المثل: ( مخرنبق لينباع) [2] .
ويبدو أن الإشباع ظاهرة لهجية ، لا ضرورة شعرية ، فقد ذكر ابن مالك أنها لغة معروفة [3] ووردت هذه اللغة معزوة ، فقد ذكر اللغويون أن طيئًا كانوا يقولون: ( المنخور) فى (المنخر) [4] ، وأن التميمين ، وبعض ربيعة وقيس يثبتون ألف (أنا) فى الوقف والوصل [5] , أما سائر العرب فيحذفونها في الوصل نطقًا ، وأن الربعيين يشبعون حركة ضمير الخطاب ، فيقولون للمرأة ، ضربتيه ، وأعطيتيكيه وللرجل: أعطيتكا [6] وأن أهل اليمن كانوا يقولون: ( عراف) فى معنى ( عرف) [7] ، وأن أزد السراة يشبعون حركة الإعراب في الوقف ، فيقولون: (هذا زيدو) و ( رأيت زيدا) و ( مررت بزيدى) [8] والواجب عنند غيرهم الوقف بالتسكين في غير النصب [9] .
(1) ... انظر: الخصائص 3/125 ، والمحتسب 1/165 ، 258 ، والضرائر لابن عصفور صـ 26 ، وشواهد التوضيح صـ 22 .
(2) ... انظر: مجمع الأمثال 2/309 . وفيه: (الاخرنباق) ، الإطراق والسكوت. و (الانبياع) ، الامتداد ... والوثب. أي، أنه أطرق ليثب. ويروى، لينباق. أي يأتي بالبائقة وهي الداهية"."
(3) ... انظر: شواهد التوضيح صـ 22 .
(4) ... انظر: شواهد التوضيح صـ 22 .
(5) ... انظر: التسهيل صـ 25 .
(6) ... انظر: الكتاب 4/200 ، والارتشاف 2/912 ، 917 ، 919 .
(7) ... انظر: ابن خالويه صـ 159 ، والبحر 10/210 .
(8) ... انظر: الكتاب 4/167 ، وابن يعيش 9/70 ، واشرح الكافية الشافية 4/1981 ، وشرح الشافية ... ... 2/80 ، والأشمونى 4/204 .
(9) ... انظر: التسهيل صـ 328 ، وشرح الكافية الشافية 4/1980 . والارتشاف 2/ 799 و التصريح ... 2/338 ، والأشمونى 4/204 .