فهرس الكتاب
وباستصحاب هذا القانون يمكن تفسير ظاهرة تغيير الأعلام في الكلام العربى والشعر منه خاصة ، ولعل هذا التغيير في الأعلام بكثرة ؛ لأن العلم تعريفه بغير واسطة ، وأقل القرائن فيه تكفى لتعينيه بعد تحريف بنيته ، فهو"الاسم الخاص الذى لا أخص منه" [1] "وقد خرجت الأعلام عن شياع الأجناس إلى خصوصها بأنفسها لا بحرف يفيد التعريف فيها" [2] ولهذا فـ"الأعلام تأتى مخالفة للأجناس في كثير من الأحكام" [3] وقد تخالف قانون الإعلال كما فى ( موهب ) ، و ( موظب) و ( حيوه ) "؛لأن الأعلام كثيرًا ما تغير على خلاف ما يجب أن تكون الكلمة علية تنبيهًًا على خروجها عن وضعها الأصلى" [4] .
والتغييرات التى تدخل الأعلام قد تأتى على قانون مطرد ، فهى تدخل الكلام والشعر ومن ذلك التحريف الناتج عن تصغير الترخيم [5]
(1) ... شرح المفصل 1/27 .
(2) ... الخصائص 3 / 82 .
(3) ... الخصائص 1/156 ، وانظرالمرجع نفسه 1/158 .
(4) ... شرح الشافية للرضى 3/141 ، وانظر: شرح المفصل 2/19 .
(5) ... رأى الفراء أن تصغير الترخيم مقصور على العلم وحده ، لأن ما أبقى منه دليل على شهرته ،
وأجازه البصرية في غير العلم انظر: شرح الشافية 1/283 ورسالة الشياطين للمعرى صـ 99.