الصفحة 454 من 774

أما حذف هاء التأنيث والألف معا على ما حكاه أبو العلاء عن الكوفيين فليس مستبعدًا إذا وجدت قرينة تدل على التأنيث كما في بيت لبيد السابق ,ويقويه الشبه بين واو الجماعة وياء المخاطبة وهاء التأنيث كما يقول ابن جنى [1] .

الوقف على هاء المذكر في القافية

الشعر موضع للغناء والترنم وترجيع الصوت, ولاسيما في أواخر الأبيات, وحروف الإطلاق, أى الألف والواو والياء هى المتعينة من بين الحروف للترديد والترجيع. فألحقوا كل حرف الذى حركته منه كما يقول سيبويه [2] "فمن ثم تلحق في الشعر لقصد الإطلاق كلمات لا تلحقها في غير الشعر" [3] ولا شك أن مثل هذا المد تتحقق به الاستراحة التى يميل إليها الشاعر في نهاية القافية, وذلك بمثابة السكتة الزمنية في الإيقاع" [4] ."

(1) ... انظر: سر الصناعة 2/258.

(2) ... انظر: الكتاب 4/26, وشرح الكتاب للسيرافى 2/99, 100, وما يحتمل الشعر من الضرورة للسيرافىصـ 35 وما بعده, وشرح الشافية 2/316, والضرائر للألوسى صـ 287, 288, وموارد البصائر لفوائد الضرائر صـ 77, 78.

(3) ... ويجوز على لغة أزد السراة إلحاقها في الوقف في غير الشعر. انظر: شرح الشافية 2/317.

(4) ... اللهجات العربية في التراث 2/521.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت