فهرس الكتاب
ويظهر أثر الخلاف بين الجمهور والمازني في القياس علي ما لم يسمع من العرب ، فإنهم إذا أرادوا بناء أفعل التفضيل من ( أنّ ) بمعني ( تألم ) قالوا فيه: ( أونّ ) ،والأصل ( أأن ) . أما المازني فيقول فيه: ( أينّ ) ، والقياس [1] عنده أقوي من الجمهور؛ لأن حق الهمزة فيه إذا سهلت أن تسهل بين الهمزة والألف علي ما سبق بيانه ، وهو هنا محال ؛ لأن قلب الهمزة المتحركة ألفًا لا يكون ، فوجب قلبها لاجتماع همزتين: إما إلي الياء أو إلي الواو , والياء أخف فقلبها إليه . وقلب الهمزة ياء ، وإن كان علي غير قياس أجازه بعض النحويين ، وهو لغة لبعض العرب كماسبق.
الفصل الخامس
في التقاء المثلين , و يشتمل على:
أولا: التخفيف بالإدغام. ... 411 ـ416
ثانيًا:التخفيف بالحذف . ... 416 ـ 419
ثالثًا: التخفيف بالإبدال ياءً ... 424
(1) ... انظر: شرح الشافية 3/56 ,57 , والأشموني 4/299. ...
تخفيف ياء النسب ... 421 ـ 424
تخفيف الياء في النسبة إلى (اليمن) و (الشام) و ( تهامة) ... 424
النسبة إلى ( اليمن) و ( الشأم) ... 425ـ 429
النسب إلى تهامة ... 429ـ 430
تخفيف الياء في النسب إلى (الدو) ... 430ـ433
اسم الفاعل ... 435ـ 436
زمن اسم الفاعل والصفة المشبهة. ... 436ـ 438
اسم المفعول ... 439
مخالفة كل من اسمى الفاعل والمفعول للقياس . ... 439ـ 448
الفرق بين ( فََعِيل ) و (فُعَال) و (فُعَّال) في المبالغة. ... 449ـ 452
اسم المرة على وزن (فِعْلة) . ... 453 ـ 454
اسم الفاعل
هو الصفة الدالة على فاعل جارية في التذكير والتأنيث على المضارع $%& ( ) ... انظر: التسهيل لابن مالك صـ136, والأشمونى 2/292. والكوفيون يسمون اسم الفاعل بالفعل الدائم. انظر: معانى القرآن للفراء 2/43, 222؛ ومجالس العلماء للزجاجى صـ318.