فهرس الكتاب
و ( وارس) , وعلماء الصرف هنا على أن اسم الفاعل الثلاثى أغنى عن اسم الفاعل غير
الثلاثى, يقول:"والحق أن ذلك ليس بشاذ فقد سمع (يَِفِع الغلام) و ( وَِرس البنت) وحينئذ"
يكون ( يافع) و ( وارس) اسمى فاعل لهما وذكرالصبان [1] أن (مورس) سمع, ولعل (موفع)
... قد سمع" [2] ويرفض أيضًا مقالة النحويين بنيابة صيغة عن صيغة, معتمدًا على أن"
الأصل في ذلك هو فهم المعنى لا وزن الكلمة وحدها, ففهم المعنى هو الذى يحدد نوع
اللفظ , وإن أتى على صيغة غير التى ذكرها النحويون [3] فعنده أن نحو ( محزون) و
( مزكوم) اسم مفعول , ولا حاجة للقول إن ( محزون) نابت عن ( محزن) , و"لا حاجة"
بنا إلى الربط بين اسم الفاعل والفعل, ولا بين اسم المفعول والفعل إلا من زاوية واحدة,
وهى وجود المادة الأصلية في كل منها" [4] "ولا علينا بعد ذلك وافقت صيغته ما
وضعه الصرفيون أم خالفته" [5] ."
وكلامه هذا قد يكون له مستند من واقع اللغة , فإن اسمى الفاعل والمفعول قد يأتيان على
(1) ... انظر: حاشية الصان 2/315.
(2) ... فن التصرف د/ محمد يسرى زعير صـ12 بتصرف.
(3) ... السابق نفسه صـ96.
(4) ... السابق نفسه صـ97.
(5) ... السابق نفسه صـ74.