الصفحة 673 من 774

و ( وارس) , وعلماء الصرف هنا على أن اسم الفاعل الثلاثى أغنى عن اسم الفاعل غير

الثلاثى, يقول:"والحق أن ذلك ليس بشاذ فقد سمع (يَِفِع الغلام) و ( وَِرس البنت) وحينئذ"

يكون ( يافع) و ( وارس) اسمى فاعل لهما وذكرالصبان [1] أن (مورس) سمع, ولعل (موفع)

... قد سمع" [2] ويرفض أيضًا مقالة النحويين بنيابة صيغة عن صيغة, معتمدًا على أن"

الأصل في ذلك هو فهم المعنى لا وزن الكلمة وحدها, ففهم المعنى هو الذى يحدد نوع

اللفظ , وإن أتى على صيغة غير التى ذكرها النحويون [3] فعنده أن نحو ( محزون) و

( مزكوم) اسم مفعول , ولا حاجة للقول إن ( محزون) نابت عن ( محزن) , و"لا حاجة"

بنا إلى الربط بين اسم الفاعل والفعل, ولا بين اسم المفعول والفعل إلا من زاوية واحدة,

وهى وجود المادة الأصلية في كل منها" [4] "ولا علينا بعد ذلك وافقت صيغته ما

وضعه الصرفيون أم خالفته" [5] ."

وكلامه هذا قد يكون له مستند من واقع اللغة , فإن اسمى الفاعل والمفعول قد يأتيان على

(1) ... انظر: حاشية الصان 2/315.

(2) ... فن التصرف د/ محمد يسرى زعير صـ12 بتصرف.

(3) ... السابق نفسه صـ96.

(4) ... السابق نفسه صـ97.

(5) ... السابق نفسه صـ74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت