ويقول:"قد روي أن الحسن قرأ"واعتدت لهن متكآءً * بالمد فهذا مُفتعال وهو يضاهي في الألف باب أفئيدة في الياء ومن مفتعال المستعمل في الضرورة قول الشاعر أنشده الفارسي: *وعن شَتْمِ الرِجالِ بِمُنتَزاحِ * [1]
يريد: بمنتزح وما أعتقد أن شاعرًا قويًا في الفصاحة يريد مثل هذه الزيادات وإنما هي شواذ ونوادر وقد ينطق بها غير فصيح" [2] ."
وهو يستشهد بالحديث على اللغة: قال:"وهذا يذكر في الشواذ , و مثله قول لبيد"
* دَرَسَ المَنا بِمُتالِعٍ فَأَبانِ * يريد ( المنازل ) , وأكثر من هذا الحذف ما جاء في الحديث ( كفى بالسيف شا) [3] يريد: ( شاهدًا) " [4] ."
(1) ... البيت: وَأَنتَ مِن الغَوائِلِ حينَ تُرمى وَمِن ذَمِّ الرِجالِ بِمُنتَزاحِ , من بحر الوافر لإبراهيم بن هرمة , وهو في: أساس البلاغة , مادة ( نزح ) , والإنصاف 1/25, وسر الفصاحة 1/80 , و الحماسة البصرية 1/190 .
(2) ... رسالة الملائكة صـ 215 .
(3) ... في: المصنف ـ عبد الرازق الصنعاني 9/ 434:"عن معمر عن كثير بن زياد عن الحسن في الرجل يجد مع امرأته رجلًا ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالسيف شا - يريد أن يقول: شاهدا ، فلم يتم الكلام - حتى قال: إذا يتبايع فيه السكران والغيران". ... وورد الحديث برواية ( شاهدًا) في سنن أبي داود 2 / 343 , وسنن ابن ماجة 2/869 , والجامع الصغير ـ السيوطي 2/271.
(4) ... عبث الوليد صـ 79 .