الصفحة 80 من 774

وقال أيضًا:"و ( الصُوى ) جمع ( صُوَّة ) وهي الأرض المرتفعة, و قيل: (الصُوى ) منار تنصب على الأرض ليهتدى بها [1] ., وفي الحديث:"إن للإسلام صُوىً ومنارًا" [2] ."

ويبدو المعري أحيانًا كالنحاة , يرفض ما يخالف أكثر الكلام , ويرفض القياس عليه , يقول عن قولهم ( استكان ) :"وقد ادعى قوم أن قولهم استكان إنما هو من استكن أي افتعل من السكون ثم زيدت عليه الألف وهذا نقص للقياس لا يجوز أن يذهب اليه ذاهب عرف أصول العربية ؛لأنهم لم تجر عادتهم بمثل ذلك ولو فعلوه في موضع لم يجعلوه أصلًايقاس عليه" [3] .

(1) ... في الصحاح , مادة ( صوي) :"الصُوى: الأعلام من الحجارة، الواحدة صُوَّةٌ. وفي الحديث:"إنَّ للإسلام صُوّى ومَنارًا كمنار الطريق". ومنه قيل للقبور: أَصْواءٌ".

(2) ... شرح ديوان ابن أبي حصينة 2/ 77. وقد ورد الحديث في: مسند الشاميين - الطبراني 1 / 241: 243"عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأن للإسلام صوى ومنارًا كمنار الطريق من ذلك: أن يعبد الله لا يشرك به شيئًا, وتقام الصلاة , وتؤتى الزكاة , ويحج البيت , ويصام رمضان , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وتسليمك على أهل بيتك إذا دخلت عليهم , وتسليمك على بني آدم إذا لقيتهم , فإن ردوا عليك ردت عليهم الملائكة ,وإن لم يردوا عليك ردت عليك الملائكة ولعنتهم أو سكت عنهم . ومن انتقص منهن شيئًا فهو سهم من الإسلام تركه ومن نبذهن فقد ولى الإسلام ظهره".

(3) ... رسالة الملائكة صـ 214 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت