الصفحة 49 من 61

دراسة الحديث

غريب الحديث

ينسك: قال ابن الأثير: المَنْسِك: المَذْبَحُ. وقد نَسَك يَنْسُك نَسْكًا إذا ذَبَحَ. والنَّسيكة: الذَّبيحة وجَمْعُها: نُسُك والنُّسْك والنُّسُك أيضا: الطاعة والعبادة. وكلُّ ما تُقُرِّبَ به إلى اللَّه تعالى. والنُّسْك: ما أمَرتْ به الشريعة والورَع: ما نَهَت عنه [1] .

الفرع: قال ابن الأثير: هو أول ما تلده الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم فكره ذلك [2] .

بَكْرًا: قال ابن الأثير: البكر بالفتح: الفتي من الإبل بمنزلة الغلام من الناس. والأنثى بكرة. وقد يستعار للناس - ومنه حديث المتعة (كأنها بكرة عيطاء) أي شابة طويلة العنق في اعتدال [3] .

شُغْزُبًّا: هكذا رواه أبو داود في السنن. قال الحربى: الذي عندي أنه زخزبا، وهو الذي اشتد لحمه وغلظ. وقال الخطابي: ويحتمل أن تكون الزاي أبدلت شينا والخاء غينا فصحف [4] .

فَيَلْزَقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِه: ِ جاء تفسيرها في رواية النسائي «فيلصق لحمه بوبره ... »

وَتُكْفِئَ إِنَاءَكَ: قال الخطابي [5] : يريد بالإناء المحلب الذي تحلب فيه الناقة، يقول إذا ذبحت حُوارها انقطع مادة اللبن، فتترك الإناء مكفأ، ولا يحلب فيه.

وَتُوَلِّهَ نَاقَتَكَ: أي تفجعها بولدها، وأصله من الوله، وهو ذهاب العقل من فقدان إلف؛ وأنشد ابن الأعرابي:

وكنا خليطي في الجمال فأصبحت ... ... جمالي تُوالي وُلهًا من جِمالك

الأحكام المتعلقة بالحديث:

قوله: «سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة» أي عن حكمها أوصفتها.

قوله: «لا يحب الله عز وجل العقوق» قال الخطابي [6] : قوله لا يحب الله العقوق ليس فيه توهين لأمر العقيقة، ولا إسقاط لوجوبها، وإنما استبشع الاسم وأحب أن يسميه بأحسن منه، فليسمها

(1) - النهاية في غريب الأثر (5/ 117) .

(2) - المصدر السابق (2/ 726) .

(3) - المصدر السابق (1/ 387) .

(4) - المصدر السابق (2/ 1178) .

(5) - معالم السنن (4/ 287) .

(6) - معالم السنن (4/ 287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت