ثانيًا: بينما يرى ابن الصلاح الشهرزوري أن المجهول من الرواة على ثلاثة أصناف وهم:
مجهول العدالة من حيث الظاهر والباطن جميعًا .
المجهول الذي جهلت عدالته الباطنة وهو عدل في الظاهر وهو المستور . ثم عرف المستور بقوله: قال بعض أئمتنا المستور من يكون عدلًا في الظاهر ولا تعرف عدالته الباطنة .
المجهول العين . (1) وقد اقر في حده ما ذكره الخطيب .
ثالثًا: يذهب ابن حجر العسقلاني إلى أن المجهول من الرواة صنفان:-
مجهول العين:- وهو من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق.
مجهول الحال:- وهو من روى عنه اثنان فاكثر ولم يوثق. (2)
رابعًا: بينما يذهب ابن حبان إلى أن الجهالة منحصرة في عين الراوي فمن انتفت عنه جهالة عينه فهو على العدالة إلى أن يثبت عكس ذلك . وكلامه هذا مبني على مذهبه في إثبات العدالة .
يقول ابن حبان: ( فكل من ذكرته في كتابي هذا إذا تعرى خبره عن الخصال الخمس(3)
(1) -مقدمة ابن الصلاح/225-226 .
(2) -نزهة النظر/ابن حجر/50 .
(3) -يعني بالخصال الخمس ما يلي:-
أن يكون فوق الشيخ الذي ذكره رجل ضعيف لا يحتج بخبره .
أو يكون دونه رجل واهٍ لا يجوز الاحتجاج بروايته .
أو يكون مرسلًا فلا يلزم به حجة .
أو يكون متقطعًا .
أو يكون في الأسناد رجل مدلس . (انظر الثقات/لابن حبان 1/11) .