الصفحة 160 من 440

ثانيًا: بينما يرى ابن الصلاح الشهرزوري أن المجهول من الرواة على ثلاثة أصناف وهم:

مجهول العدالة من حيث الظاهر والباطن جميعًا .

المجهول الذي جهلت عدالته الباطنة وهو عدل في الظاهر وهو المستور . ثم عرف المستور بقوله: قال بعض أئمتنا المستور من يكون عدلًا في الظاهر ولا تعرف عدالته الباطنة .

المجهول العين . (1) وقد اقر في حده ما ذكره الخطيب .

ثالثًا: يذهب ابن حجر العسقلاني إلى أن المجهول من الرواة صنفان:-

مجهول العين:- وهو من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق.

مجهول الحال:- وهو من روى عنه اثنان فاكثر ولم يوثق. (2)

رابعًا: بينما يذهب ابن حبان إلى أن الجهالة منحصرة في عين الراوي فمن انتفت عنه جهالة عينه فهو على العدالة إلى أن يثبت عكس ذلك . وكلامه هذا مبني على مذهبه في إثبات العدالة .

يقول ابن حبان: ( فكل من ذكرته في كتابي هذا إذا تعرى خبره عن الخصال الخمس(3)

(1) -مقدمة ابن الصلاح/225-226 .

(2) -نزهة النظر/ابن حجر/50 .

(3) -يعني بالخصال الخمس ما يلي:-

أن يكون فوق الشيخ الذي ذكره رجل ضعيف لا يحتج بخبره .

أو يكون دونه رجل واهٍ لا يجوز الاحتجاج بروايته .

أو يكون مرسلًا فلا يلزم به حجة .

أو يكون متقطعًا .

أو يكون في الأسناد رجل مدلس . (انظر الثقات/لابن حبان 1/11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت