وجاء في نصب الراية قول ابن دقيق العيد ( رحمه الله) : (ومن العجب كون القطان لم يكتف بتصحيح الترمذي في معرفة حال عمرو بن مجدان مع تفرده بالحديث وهو قد نقل كلامه( هذا حديث حسن صحيح ) وأي فرق بين أن يقول هو ثقة أو يصحح له حديثًا انفرد به ) (1) .
وذهب الدارقطني فيما نقله عنه السخاوي أن: ( من روى عنه ثقتان فقد ارتفعت جهالته وثبتت عدالته ) (2) .
وذكر البلقيني أن هذا هو مذهب ابن حبان كذلك فقال: ( اكتفى ابن حبان بمجرد رواية عدلين في التعديل وهو بعيد ) (3) .
والصحيح أن ابن حبان يختلف عن الدارقطني فيما ترتفع به جهالة الحال عن الراوي . وله مذهب خاص به وهو الآتي:
4 .ذهب ابن حبان إلى أن كل من روى عنه راو مشهور قد ارتفعت جهالة عينه وكل من ارتفعت جهالة عينه ولم يعرف فيه جرح فهو عدل أي أن جهالة الحال ترتفع مع جهالة العين إذا لم يعرف فيه جرح للعلماء .
(1) -نصب الراية/عبد الله بن يوسف 1/149 .
(2) -فتح المغيث/ السخاوي 1/320 .
(3) -محاسن الإصلاح/ البلقيني 227 هامش مقدمة ابن الصلاح .