الصفحة 171 من 440

قال ابن الصلاح:"ثم بلغني عن أبي عمر بن عبد البر الأندلسي وجادة قال: كل من لم يرو عنه إلا رجل واحد فهو عندهم مجهول إلا أن يكون رجلًا مشهورا في غير حمل العلم كاشتهار (مالك بن دينار) بالزهد و (عمرو بن معدي كرب) (1) بالنجدة" (2) .

ذهب أبو الحسن علي بن عبد الله القطان إلى رفع جهالة الحال عن الراوي بتوثيق أحد أئمة الجرح له . أي أن مجهول العين الذي لم يرو له إلا واحد إذا وثق ذلك الراوي من قبل أحد أئمة الجرح والتعديل كان ذلك التوثيق كافيًا عنده في التعريف بحاله (3) . وهو نفس ما ذهب إليه ابن حجر فقال بقبول رواية مجهول العين إذا وثقه من ينفرد عنه أن كان متأهلًا لذلك (4) .

(1) -لا يصح التمثيل هنا عمرو بن معدي كرب . لأنه صحابي وترجمته في الاصابة (4 /691 ) . ومعلوم أن الصحابي لا لا يضر ابهامه فكيف إذا عرف اسمه .

(2) -مقدمة ابن الصلاح/ 496 .

(3) -فتح المغيث/ 1/317 .

(4) -نزهة النظر/ 50 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت