الصفحة 182 من 440

ثالثا: أما إذا كان التعديل من قبل رجل لا يروي إلا عن ثقة ، فروايته مقبولة لأنه توثيق صريح لذلك الراوي: وهو عندي أقوى ممن قبل توثيق مجهول الحال برواية من لا يروي إلا عن ثقة . والله اعلم .

المذهب الثاني:-

موقف العلماء من رواية المجهول بالنظر إلى طبقته .

ومن العلماء من تعامل مع المجاهيل ومروياتهم من جهة قربهم أو بعدهم عن عصر الرسالة .

وبهذا الاعتبار فأنهم صنفوا المجاهيل إلى أربع طبقات ، كل طبقة لها حكمها الخاص بها . وهذه الطبقات هي:-

المجاهيل من الصحابة:-

والمقصود بالمجهول من الصحابة هو من جهل اسم أو جهل اشتهاره بالعلم . والعلماء مجمعون على أن الجهالة مرفوعة عن الصحابة لان عدالتهم ثابتة بتعديل الله تبارك وتعالى لهم . ولسنا هنا بحاجة إلى إعادة القول في ذلك . لأننا قدمنا الحديث عليه أثناء كلامنا حول ما ثبت به العدالة .

المجاهيل من كبار التابعين وأوساطهم:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت