فهرس الكتاب
ثالثا: أما إذا كان التعديل من قبل رجل لا يروي إلا عن ثقة ، فروايته مقبولة لأنه توثيق صريح لذلك الراوي: وهو عندي أقوى ممن قبل توثيق مجهول الحال برواية من لا يروي إلا عن ثقة . والله اعلم .
المذهب الثاني:-
موقف العلماء من رواية المجهول بالنظر إلى طبقته .
ومن العلماء من تعامل مع المجاهيل ومروياتهم من جهة قربهم أو بعدهم عن عصر الرسالة .
وبهذا الاعتبار فأنهم صنفوا المجاهيل إلى أربع طبقات ، كل طبقة لها حكمها الخاص بها . وهذه الطبقات هي:-
المجاهيل من الصحابة:-
والمقصود بالمجهول من الصحابة هو من جهل اسم أو جهل اشتهاره بالعلم . والعلماء مجمعون على أن الجهالة مرفوعة عن الصحابة لان عدالتهم ثابتة بتعديل الله تبارك وتعالى لهم . ولسنا هنا بحاجة إلى إعادة القول في ذلك . لأننا قدمنا الحديث عليه أثناء كلامنا حول ما ثبت به العدالة .
المجاهيل من كبار التابعين وأوساطهم:-