وهذا النوع من المخالفات اشدها عند المحدثين وأنكاها برواتها لان المحدث جمع على نفسه أمران عظيمان الأول المخالفة والثاني تهمة الكذب أو المجاهرة بالفسق أو شدة الغفلة أو كثرة الأوهام ، وهي مما يرد به حديثهم وان لم يكن مخالفًا لغيره مما رواه الثقات المثقفون فكيف إذا انضم إليه داء المخالفة .
ومن أمثلة الحديث المتروك حديث صدقة بن موسى الدقيقي عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن أبي بكر (1) .
وحديث عمرو بن شحر عن جابر الجعفي عن الحارث الأعور عن علي (2) .
(1) -معرفة علوم الحديث/ الحاكم 57 .
(2) -المصدر السابق/ 56 .