الصفحة 247 من 440

وكذلك أشار ابن حجر في شرحه لنخبة الفكر حين قال: (وقد غفل من سوى بينهما) (1) .

ومثال المنكر: ما رواه ابن أبي حاتم من طريق حبيب بن حبيب وهو أخو حمزة بن حبيب الزيات المقرئ ، عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (من أقام الصلاة واتى الزكاة وحج البيت وصام وقرى الضعيف دخل الجنة) قال أبو حاتم: هو منكر ، لان غيره من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوفًا وهو المعروف) (2) .

أما المتروك من الحديث فهو ما رواه فرد متهم بالكذب سواء أخالف فيه غيره أم انه تفرد به وحسب . ولا يشترط أن يكون كذب الراوي في الحديث ، بل يكفي أن يعرف بالكذب في أحاديث الناس أو كان ظاهر الفسق أو شديد الغفلة أو كثير الوهم .

قال السيوطي:

منسم بالمتروك فردًا تصب راو له متهم بالكذب

عرفوه منه في غير الأثر أو فسق أو غفلة أو وهم كثر (3)

(1) -شرح نخبة الفكر/ ابن حجر 14 .

(2) -شرح النخبة/ 14 .

(3) -ألفية السيوطي/ 23 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت