(وفي سنده وضاح بن حسان عن وزير بن عبد الله ويقال ابن عبد الرحمن الجزري عن غالب بن عبيد الله العقيلي وهؤلاء الثلاثة كلهم هلكى متهمون بالكذب والخبر أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات) (1) .
وقريبا من هذا الخط سار أحمد أمين في فجره حينما أدعى أن البدايات الأولى للوضع في الحديث ظهرت في زمن سيدنا عمر بن الخطاب اعتمادا على ما روي من تثبيته - رضي الله عنه - (2) .
وقبل أن نضرب الأمثلة على تثبت الصحابة رضوان الله عليهم وأرضاهم يجب أن نقف قليلا أمام الباعث الحقيقي الذي دعاهم إلى الالتزام بهذه الحيطة التامة في رواية أحاديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وسنته الغراء.
(1) -الأنوار الكاشفة/ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني/ 209. وأنظر الالىء المصنوعة: 1/219.
(2) -فجر الإسلام/ أحمد أمين 89.