فأقول وبالله التوفيق: من المعلوم أن الظواهر الفلكية كالخسوف والكسوف ومرور المذنبات في مجال الأرض وغيرها من ظواهر فلكية تحسب الآن بالنظرية الحديثة بالدقة كما كانت في السابق عندما كان اعتقاد دوران الشمس حول الارض هو السائد كانت هذه الظواهر الفلكية تحسب بدقة كذلك. فعلماء الفلك القدامى الذين يعتقدون دوران الشمس كانوا كذلك يحسبون الكسوف والخسوف ومرور المذنبات في مجال الأرض بدقة كذلك والأدلة على ذلك كثيرة أبرزها حادثة غزو عمورية في عهد الخليفة العباسي المعتصم في عام 223 هجرية عندما نصحه المنجمون بعدم الغزو هذه الأيام لأنها تصادف مرور احد المذنبات فخالفهم وغزا وكان النصر وسطرت هذه الحادثة بالشعر المشهور الذي يقول فيه الشاعرأبوتمام:
(( السيف اصدق أنبائا من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب ) )
الى أن قال:
(وخوفوا النلس من دهياء مظلمة ... اذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب)
فالحادثة واحدة وهي مرور المذنب وحُسب مروره اعتمادًا على سكون الارض وجريان الشمس حولها وكانت النتيجة صحيحة (فزمن مروره حسب بدقة) فاذا احتجوا علينا بأن نظريتهم أوصلتهم الى حسابات دقيقة، كذلك نقول ونحتج عليهم بأن اعتقادنا واعتقاد علمائنا السابقين وطريقتهم في الحسابات الفلكية أوصلتهم الى النتيجة الصحيحة، ولكن الفرق أنهم قاموا بعقيدتهم الصحيحة ونحن تقاعسنا عن نصرة عقيدتنا وكتاب ربنا، فأي الطريقتين هي الصحيحة؟ فأقول إن القران والسنة يؤيدان اعتقاد دوران الشمس وجريانها.
خالد بن صالح الغيص
23/ 12/1431هـ -الكويت
جدول الآيات التي جاء فيها ذكر الأجرام السماوية في القرآن:
تسلسل ... السورة ... رقم الآية ... التصنيف ... تسلسل ... السورة ... رقم الآية ... التصنيف
1 ... البقرة ... 22 ... ب ... هود ... 108 ... أ
2 ... = ... 29 ... ب ... 58 ... 123 ... أ
3 ... 33 ... أ ... 59 ... يوسف ... 4 ... هـ
4 ... 107 ... أ ... 60 ... 101 ... أ
5 ... 116 ... أ ... 61 ... 105 ... أ
6 ... 117 ... أ ... 62 ... الرعد ... 2 ... و
7 ... 164 ... أ ... 63 ... 3 ... و
8 ... 255 ... أ أ ... 64 ... 15 ... أ
9 ... 258 ... ط ... 65 ... 16 ... أ