أحد قسمي الحسن، فلذا قررنا كونه حسنًا، فمن شواهده:
* ما قرئ على الإمام الحبر البحر شيخ الإسلام أبو حفص بن أبي الفتح البلقيني رضي الله عنه وأنا أسمع، أخبركم أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم ابن الإمام، أن المعين أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي أخبره، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري، أنا أبو صادق مرشد بن يحيى، أنا الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال، نا عبد الرحمن بن عمر، أنا إسماعيل بن يعقوب بن الجراب، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا علي بن عبد الله هو ابن المديني، نا سفيان هو ابن عيينة، عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أتاني آتٍ من ربي فقال: ما من عبدٍ يصلي عليك صلاةً إلا صلى الله عليه بها عشرًا ) )، فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسول الله، أأجعل نصف دعائي لك؟ قال: (( إن شئت ) )، قال: لا، أأجعل لك ثلثي دعائي؟ قال: (( إن شئت ) )، قال: لا، أأجعل دعائي كله لك؟ قال: (( إذن يكفيك الله هم الدنيا وهم الآخرة ) ).