فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 2088

قال يحيى [1] : هو ثقة.

وقال ابن [2] سعد: هو ثقة إن شاء الله.

توفي سنة سبع وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك، قاله الواقدي [3] .

وذكر الكلاباذي طريفًا هذا، وقال: كان قد باعه عمه فأغلظت له مولاته، فقال: ويحك، إني رجل من العرب، فلما جاء زوجها قالت: ألا ترى إلى ما يقول طريف؛ فسأله فأخبره، فقال: خذ هذه الناقة فاركبها، وخذ هذه النفقة والْحَقْ بقومك، قال: لا والله، لا ألحق بقوم باعوني أبدًا. فكان ولاءه لبني الهجيم حتى مات [4] .

خُرّج له في الصحيح [5] .

وأما إتيان المرأة وهي حائض: فمحرم باتفاق العلماء [6] ، ونصّ الشافعي [7]

(1) انظر الجرح والتعديل (4/ 492) برقم 2164.

(2) الطبقات الكبرى (7/ 152) .

(3) طبقات ابن سعد (7/ 152) .

(4) رجال صحيح البخاري (1/ 378) . ونقل المزي في تهذيب الكمال (13/ 381 - 382) هذا الكلام معزوًا إلى أبي نصر الكلاباذي، والحق أنه من كلام الفلاس كما ذكر ذلك أبو نصر في كتابه.

(5) تهذيب الكمال (13/ 380) برقم 2962.

وممن وثقه من الأئمة الحافظ الدارقطني كما في سؤالات البرقاني (ص 38) برقم 242، وكما ابن عبد البر كما في الاستغناء (1/ 485) برقم 491 وذكره في جملة الصحابة أبو أحمد العسكري وابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم وغيرهم.

انظر: إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (7/ 60) برقم 2581.

(6) الأوسط لابن المنذر (2/ 208) ، المجموع للنووي (2/ 359) .

(7) نقله المحاملي عن الشافعي وعبارته: من فعل ذلك فقد أتى كبيرة انظر المجموع للنووي (2/ 359) .

وممن عده من الكبائر ابن النحاس كما في تنبيه الغافلين (ص 170) .

وكذا ابن نجيم كما في شرح رسالة الصغانر والكبائر (ص 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت