وقال محمد: أصح شيء في المواقيت حديث جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال: وحديث جابر في المواقيت قد رواه عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار وأبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو حديث وهب بن كيسان عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] .
* الكلام عليه:
رواه الإمام أحمد [2] وأبو داود [3] ، وفي إسناده ثلاثة مختلف في أحوالهم مذكورون في الضعفاء [4] .
فأولهم عبد الرحمن بن أبي الزناد واسمه عبد الله بن ذكوان، كان ابن [5] مهدي لا يحدث عنه، وقال أحمد [6] مضطرب الحديث، وقال النسائي [7] : ضعيف، وقال يحيى [8] بن معين وأبو حاتم [9] الرازي: لا يحتج به، وقال العقيلي [10] : ضعيف،
(1) الجامع (1/ 278 - 283) برقم 149.
(2) المسند (1/ 333) و (1/ 354) مختصرًا.
(3) السنن كتاب الصلاة (1/ 198 - 201) برقم 393 باب ما جاء في المواقيت.
(4) استفاده من الإمام (4/ 32) .
(5) الضعفاء للعقيلي (2/ 750) برقم 940 والكامل لابن عدي (4/ 1585) والجرح والتعديل (5/ 252) برقم 1201.
(6) الجرح والتعديل (5/ 252) برقم 1201.
وقال في رواية الميموني ضعف الحديث، وقال مرة ابن أبي الزناد كذا وكذا.
انظر موسوعة أقوال الإمام أحمد (2/ 323 - 324) .
(7) الضعفاء (207) برقم 367.
(8) تاريخ الدوري (2/ 347) وفي تاريخ الدارمي قال ضعيف (152) برقم 529.
(9) الجرح والتعديل (5/ 252) برقم 1201 وعبارته يكتب حديثه ولا يحتج به.
(10) الضعفاء (2/ 570 - 751) برقم 940 وليس فيه ما ذكره المصنف من قوله ضعيف، وقد ضعفه ابن المديني فلعل الناسخ وهم.