فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 2088

وقال [1] ...: لا يصح ما حدث ببغداد، قال ابن [2] عدي: وبعض ما يرويه لا يتابع عليه، قيل [3] : مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومئة وهو ابن أربع وسبعين سنة، روى له مسلم [4] في المقدمة عن أبيه.

وقد وثقه مالك [5] واستشهد البخاري [6] بحديثه عن موسى بن عقبة في باب التطوع بعد المكتوبة، وفي حديث [7] :"لا تتمنوا لقاء العدو".

وأما شيخه فعبد [8] الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قال أحمد (9) : متروك الحديث، وقال ابن [9] نمير: لا أقدم على ترك حديثه، وقال فيه

(1) قائل هذا هو علي بن المديني، لا العقيلي كما يوهمه سياق الكلام انظر تهذيب الكمال (17/ 99) .

(2) الكامل (4/ 1587) وتتمة عبارته وهو ممن يكتب حديثه.

(3) قائل ذلك هو ابن سعد كما في الطبقات (7/ 324) .

(4) انظر صحيح مسلم بشرح النووي (1/ 45 - 46) ، حيث روى عن أبيه قوله:"أدركت بالمدينة مائة كلهم مأمون، ما يؤخذ عنهم الحديث. يقال: ليس من أهله".

وذكر النووي أن لأبي الزناد ثلاثة بنين يروون عنه وهم عبد الرحمن وقاسم وأبو القاسم.

(5) والتوثيق عن مالك فيه نظر، وإنما المذكور عنه أنه موسى بن سلمة حين قدم المدينة لسماع العلم، فقال لمالك:"إني قدمت لأسمع العلم، وأسمع ممن تأمرني به. فقال: عليك بابن أبي الزناد".

تاريخ بغداد (10/ 228) .

وتكلم فيه مالك بسبب روايته كتاب السبعة عن أبيه وقال: أين كنا نحن من هذا؟

تاريخ بغداد (10/ 230) .

(6) الجامع الصحيح (1/ 363) برقم 1172.

(7) أما حديث"لا تمنوا لقاء العدو"عند البخاري فمن طريق مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد، ليس فيه ابن أبي الزناد.

(8) انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (5/ 224) برقم 1057، وتهذيب الكمال (17/ 37 - 39) برقم 3787.

(9) الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (2/ 92) برقم 1862 وميزان الاعتدال (2/ 554) برقم 4840.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت