الصفحة 17 من 75

الرابعة: السعادة في الدنياوالآخرة.

الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة:وهو الاعتقاد الجازم بأن لله ملائكةخلقهم من نور، ووكلهم بأعمال يقومونبها، ومنحهم الطاعة التامة لأمرهوالقوة على تنفيذه.

والملائكة عالم غيبي مخلوقون عابدونلله تعالى، وليس لهم من خصائصالربوبية والألوهية شيء، خلقهم اللهتعالى من نور، ومنحهم الانقياد التاملأمره والقوة على تنفيذه قال اللهتعالى: {وَلَهُ مَن فِيالسّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْعِنْدَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْعِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ* يُسَبّحُونَ الْلّيْلَوَالنّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ} 11.

وهم عدد كثير لا يحصيهم إلا اللهتعالى، وقد ثبت في الصحيحين منحديث أنس رضي الله عنه في قصةالمعراج أن النبي صلى الله عليه وسلمرفع له البيت المعمور في السماء يصليفيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوالم يعودوا إليه آخر ما عليهم.

والإيمان بالملائكةيتضمن أربعة أمور:

الأول: الإيمان بوجودهم.

الثاني: الإيمان بمنعلمنا اسمه منهم باسمه كجبريل، ومنلم نعلم اسمه نؤمن بهم إجمالا.

الثالث: الإيمان بما علمنامن صفاتهم كصفة جبريل، فقد أخبرالنبي صلى الله عليه وسلم أنه رآه علىصفته التي خلق عليها وله ستمائة جناحقد سد الأفق.

وقد يتحول الملك بأمر الله تعالى إلىهيئة رجل، كما حصل لجبريل حين أرسلهتعالى إلى مريم فتمثل لها بشرا سويا، وحين جاء إلى النبي صلى الله عليهوسلم وهو جالس في أصحابه جاءه بصفةرجل 12. وكذلك الملائكة الذين أرسلهمالله تعالى إلى إبراهيم ولوط كانواعلى صورة رجال.

الرابع: الإيمان بما علمنامن أعمالهم التي يقومون بها بأمرالله تعالى كتسبيحه والتعبد له ليلاونهارا بدون ملل ولا فتور.

وقد يكون لبعضهم أعمال خاصة مثل"جبريل"الأمين على وحي الله تعالىيرسله الله به إلى الأنبياء والرسل.

ومثل"ميكائيل"الموكل بالقطر أي بالمطر والنبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت