والإمام محمد بن قاسم الغزي (ت 918 هـ) (1) ومنهم من نظمه شعرًا مثل العمريطي يحيى بن موسى (ت بعد سنة 890 هـ) (2) في منظومته التي سماها (نهاية التدريب في نظم غاية التقريب) . (3)
وأول النظم:
الحمد لله الذي فد اصطفى ... للعلم خير خلقه وشرَّفا
ثم قال:
وصنف القاضي أبو شجاع ... مختصرًا في غاية الإبداع
وغاية التقريب والتدريبِ ... صار يسمى غاية التقريبِ
وجاء في خاتمة النظم:
وتمَّ نظم غاية التقريبِ ... سمّيته نهاية التدريبِ
أبياته ألفٌ وخُمسُ ألفِ ... وزد عليها ربعَ عُشرِ الألفِ
نظم الفقير الشرف العمريطي ... ذي العجزِ والتقصير والتفريطِ
شرح الشيخ داود هذا النظم في كتابه (درر ذوي الأفكار) وهو شرح واسع جاء في مجلد كبير يقع في (445) صفحة. (4) وهذه النسخة بخط تلميذ المؤلف محمد سعيد بن السيد مال الله التكريتي، وكان خطاطًا بارعًا، (5) وذكر أنه حرره على نسخة المؤلف حفظه الله ... وكان فراغ نسخه يوم الأربعاء الثلاثة والعشرين من شهر صفر الخير سنة 1324 هـ. وجاء في آخر كلام المؤلف في هذه النسخة: (وهذا آخر ما يسره الله تعالى من هذا الشرح بعد صلاة الجمعة ... 23 جمادى الثاني سنة 1323 هـ) . وجاءت في ترجمة الشيخ داود المذكورة في الموسوعة إشارة إلى وجود نسخة أخرى من كتاب درر ذوي الأفكار نسخها الشيخ عبد الكريم الدبان ـ رحمه الله تعالى ـ بخطه سنة 1348 هـ، وتقع في (506) صفحات، وما تزال موجودة في مكتبة الشيخ الدبان التي يحتفظ بها ولده الأستاذ الشيخ جمال الدبان. (6)
ـــــــــــــــــــــــــــ
= تكريت (سابقًا) ما بين عامي 2002 ـ 2003، مع كتاب الأنموذج في أصول الفقه. وذلك قبيل رحيله من تكريت إلى مدينة (كويسنجق) في الشمال، فذكره الله بخير وبركة.
1.وقد تشرفت بدراسة هذا الشرح على المتن المذكور ـ مع بعض الإخوة ـ عند الشيخ خيري عبد الحميد السامرائي إمام وخطيب الجامع الكبير في تكريت عام 2001 م، فجزاه الله تعالى عني خير الجزاء.
2.ترجمته في: معجم المؤلفين: 11/ 147، والأعلام: 7/ 5.
3.ينظر: هدية العارفين: 2/ 829، ومعجم المؤلفين: 13/ 234، والأعلام: 8/ 174، والشيخ داود التكريتي: 20.
4.جاء في الموسوعة (6/ 125) : أن هذه النسخة في (420) صفحة، وهذا وهم، والصواب أنها في (438) صفحة، فضلًا عن بضع صفحات فيها تقريضات للكتاب.
5.ينظر: الحياة الثقافية وأثر علماء تكريت الثقافي إبان العصر العثماني، بحث للدكتور عماد عبد السلام رؤوف، منشور ضمن موسوعة مدينة تكريت: 6/ 19.
6.الموسوعة: 6/ 125، والشيخ داود التكريتي: 21.