يقول راجي رحمة ربه العظيمِ ... محمود ابن عابد الكريم
7.نجاة أهل الفترة (1) :
وهو جواب عن سؤال حول حكم أهل الفترة، وهم من لم يرسل إليهم رسول. وجاء في (34) صفحة، وأتم الشيخ داود تأليفه في السابع والعشرين من شهر صفر سنة 1353 هـ. (2)
8.النخبة الوهبية على الدرة البهية:
الدرة البهية رسالة من تأليف أبي بكر بن محمد شطا (3) ، وهي في قسمين: الأول في مسائل التوحيد، وما تعلق بها من مباحث النبوات، والآخر في مسائل العبادات. شرحه الشيخ داود شرحًا مطولًا، وسمى شرحه (النخبة الوهبية على الدرة البهية) وجعل الشرح في قسمين كأصله. أنجز القسم الأول في الثامن من ذي الحجة سنة 1353 هـ، ويقع في (132) صفحة، وأنجز القسم الآخر في الرابع عشر من شهر ربيع الثاني سنة 1354 هـ ويقع في (151) صفحة. (4)
ثانيًا ـ مؤلفاته في علوم اللغة العربية:
1.مفيد أهل السنة على منظومة ابن الشحنة (في البلاغة) :
تتألف المنظومة من مائة بيت، أولها:
الحمد لله وصلى الله ... على رسوله الذي اصطفاه
محمدٍ وآله وسلما ... وبعد قد (5) أحببتُ أن أنظما
في علمي البيان والمعاني ... أرجوزة لطيفة المعاني
أبياتها عن المائة لم تزد ... فقلتُ غير آمن من حسد
ولكن في معرفة مؤلف هذه المنظومة إشكال، يقول الدكتور غانم: (ولم يتضح لي مؤلف هذه الأرجوزة، فقد قال الشيخ داود:"نظرتُ في منظومة ابن الشحنة الحنفي:. وأبناء الشحنة كثيرون، ويبدو أنهم عائلة حلبية عاشوا في القرن التاسع للهجرة وأوائل العاشر،(6) ووجدت أن أبا الوليد محمد بن محمد، محب الدين، ابن الشحنة الحلبي، المتوفى سنة 815 هـ، قد وُصِفَ بأنه"فقيه حنفي
ـــــــــــــــــــــــ
1.كتب الدكتور بهجة كامل عبد اللطيف، عميد كلية الآداب / جامعة بغداد حاليًا بحثًا عن هذا الكتاب سماه (التعريف بكتاب نجاة آهل الفترة) شارك به في الندوة العلمية التي أقامتها جامعة تكريت عن الشيخ داود وآثاره العلمية. فمن أراد زيادة معلومات عن هذا الكتاب وأسلوب الشيخ في تأليفه فليراجع البحث المذكور. وهو موجود ضمن مجلد البحوث المشاركة في الندوة المحفوظ في قسم اللغة العربية، بكلية التربية.
2.والشيخ داود التكريتي: 24، وفيه: ذكر الشيخ داود تاريخ إتمامه بطريقة الرموز.
3.لم أعثر على ترجمةٍ له.
4.قال الدكتور غانم في بحثه، الشيخ داود التكريتي حياته وآثاره العلمية (25) : الشرح يقع في (283) صفحة، وليس في (151) صفحة كما جاء في الموسوعة (6/ 125) .
5.قال شارحها الشيخ داود: وحذف الفاء منها للضرورة.
6.ينظر: معجم المؤلفين: 14/ 303، والأعلام: 3/ 158.