فهرس الكتاب
117 ... فأطرق إطراق الشجاع لو رأى مساغا لناباه الشجاع وصمما ... وصمما ... الطويل ... عمرو بن عبد الجن
118 ... فليت لب بهم قوم إذا ركبوا ... شنوا الإغارة فرسانا وركبانا ... وركبانا ... البسيط ... قريط بن أنيف
119 ... فقلت أدعي وأدعو إن أندى لصوت أن ينادي داعيان ... داعيان ... الوافر ... الأعشى
120 ... لتقم أنت يا ابن خير قريش ... ولتقض حوائج المسلمينا ... المسلمينا ... الخفيف ... لم ينسب لأحد
121 ... حيثما تستقم يقدر الله لك ... نجاحا في غابر الأزمان ... الأزمان ... = ... =
122 ... صاح شمر ولا تزل ذاكرالـ ـموت فنسيانه ضلال مبين ... مبين ... = ... =
123 ... ما للشموس تقلها الأغصان ... الأغصان ... الكامل ... =
124 ... قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان وربع عفت آثاره منذ أزمان ... أزمان ... الطويل ... امرؤ القيس
125 ... إلى الله أشكو بالمدينة حاجة ... وبالشام أخرى كيف يلتقيان ... يلتقيان ... = ... الفرزدق
126 ... لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... فتخزوني ... البسيط ... ذو الإصبع العدواني ... علي ولا أنت دياني فتخزوني
127 ... ألقى الصحيفة كي يخفف رحله ... والزاد حتى نعله ألقاها ... ألقاها ... الكامل ... المتلمس ... ، 168
128 ... ألام على لو ولو كنت عالمًا بأذناب لو لم تفنتي أوائله ... أوائله ... لم ينسب لأحد
129 ... وبالمخض حتى آض جذعا عطنطا ... غاربه ... الطويل ... فرعان بن الأعرف ... إذا قام ساوى غارب الفحل غاربه
130 ... لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها وأمكنني منها إذن لا أقيلها ... أقيلها ... = ... كثير عزة
131 ... بتيهاء قفر والمطي كأنها ... قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها ... بيوضها ... = ... ابن أحمر
132 ... إن من ساد ثم ساد أبوه ... ثم قد ساد قبل ذلك جده ... جده ... الخفيف ... أبو نؤاس
133 ... أيا من لست أقلاه ... ولا في البعد أنساه ... أنساه ... الهزج ... لم ينسب لأحد
134 ... لك الله على ذاك ... لك الله لك الله ... الله ... = ... = ... =
135 ... رسم دار وقفت في طلله ... كدت أقضي الحياة من جلله ... جلله ... الخفيف ... جميل بثينة
136 ... إذا رضيت عليَّ بنو قشير لعمر الله أعجبني رضاها ... رضاها ... الوافر ... القحيف العقيلي
137 ... وإنك إذ ما تأت ما أنت آمر ... به تلف من إياه تأمر آتيا ... آتيا ... الطويل ... لم ينسب لأحد
138 ... تعز علا شيء على الأرض باقيا ... واقيا ... = ... = ... ، 177، 201 ... ولا وزر مما قضى الله واقيا
139 ... أراني إذا أصبحت ذا هوى فثم إذا أمسيت أمسيت عاديا ... عاديا ... = ... زهير
140 ... بدا لي أني لست مدرك ما مضى ولا سابق شيئًا إذا كان جائيا ... جائيا ... = ... =
141 ... وآس سراة الحي حيث لقيتهم ... ولا تك عن حمل الرباعة وانيا ... وانيا ... = ... الأعشى
142 ... علام تقول الرمح يثقل عاتقي ... عاتقي ... = ... عمرو بن معديكرب