أهمية المتن:
اشتهر متن الآجرومية، وعرفه المهتمون بهذا العلم من الأئمة المعروفين، والعلماء البارزين، وحظي منهم بالاهتمام الكبير، ولعل ذلك حاصل لأنه إنما وضعه لوجه الله كما ذكر، ثم أن اسلوبه في صوغه كان يسيرًا سهلًا محببًا إلى النفس لدلالة ألفاظه على معانيه، وتعبيره عن كل تفاصيل هذا العلم بدقة، وشموله على كل القواعد النحوية بهذه الصفحات القليلات، مما يسر حفظها ودراستها. وذلل مشكلاته للمبتدئين، حتى العلماء، فسهل هذا العلم، وبسبب شهرته فإننا نجد للمتن نسخًا كثيرة في مكتبات المخطوطات العربية، (1) أو لشروحه، أو لكتب أخرى وضعت عليه. (2)
ولشهرة هذا المتن، فقد ألف العلماء كتبًا كثيرة اهتمت به، شرحًا ونظمًا، منهم من أطلق على مؤلفه (شرح الآجرومية) وهؤلاء كثيرون، منهم:
ـ أبو زيد عبد الرحمن بن علي المكودي (ت 807 هـ) . (3)
ـ وشمس الدين أبو الحزم الحلاوي (ت 883 هـ) . (4)
ـ والشيخ أبو الحسن نور الدين محمد السنهوري الضرير (ت 889 هـ) . (5)
ـ والشيخ خالد الأزهري (ت 905 هـ) انتهى من تأليفه سنة 887 هـ. (6) وهو أشهرهم، إذ عني هو الآخر بشرحه عدد كبير من العلماء. (7)
ـ ونور الدين علي بن محمد الأشموني (ت 929 هـ) . (8)
ـ ونور الدين المعروف بابن جبريل (ت 939 هـ) . (9)
ـ وأبو علي اللقاني النميري (ت 1041 هـ) . (10)
ـ ومحمد بن علي العاملي (ت 1059 هـ) . (11)
بل تجاوز الأمر هذه العنوانات، وسارت الشروح تأخذ أسماء ذات سجع على طريقة المؤلفين في ذلك العصر، أذكر منهم على سبيل التمثيل:
ـــــــــــــــــــــــــ
1.مخطوطات اللغة العربية في الظاهرية، ومخطوطات أوقاف الموصل، ومخطوطات دار المخطوطات العراقية (دار صدام سابقا) . وغيرها.
2.منهج الشيخ داود في شرح نظم الآجرومية: 3.
3.منه نسختان في الظاهرية. ينظر: مخطوطات الظاهرية: 235.
4.المصدر نفسه: 242.
5.المصدر نفسه: 236، ومخطوطات أوقاف الموصل: 7/ 165.
6.المصدر نفسه: 229 ـ 235، وفيها إحدى عشرة نسخة، ومخطوطات أوقاف الموصل: 8/ 81.
7.منهج الشيخ داود في شرح منظومة الآجرومية: 4.
8.مخطوطات أوقاف الموصل: 4/ 132.
9.مخطوطات الظاهرية: 239، وفيها أربع نسخ، ومخطوطات الموصل: 6/ 125، 281، و: 7/ 283.
10.مخطوطات الظاهرية: 227، وفيها نسختان.
11.المصدر نفسه: 431.