فهرس الكتاب
حديث: (( ثلاثة يزدن في قوة النظر: النظر إلى الخضرة ، وإلى الماء الجاري ، و الوجه الحسن ) ) (1)
(1) موضوع:
روي هذا الحديث من طرق واهية كلها ، و قد حكم عليه بالوضع لنكارة متنه غير واحد من أهل العلم .
أخرجه الحاكم في"تاريخ نيسابور"كما في"اللآلئ المصنوعة"1 / 114 - 115 ، و الخطيب في"تاريخ بغداد"4 / 286 من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
قال ابن الجوزي في"الموضوعات"1 / 163: ( هذا الحديث باطل ، و وهب بن وهب لا يختلف في أنه كذاب ، هذا إن ثبت الحديث عن وهب ، و إنما فيه محنة أخرى ، و هو: أبو بكر الشافعي ، فإنه ليس بشيء و يغلب على ظني أنه هو الذي وضع هذا ، قال الحاكم: حدث عن قوم لا يعرفون ، فقلت له: إن أحمد بن عمر ما خلق بعد . و قال الخطيب: أحمد بن عمر أحد المجهولين ) . اهـ
· وأخرجه أبو نعيم في"الطب"كما في"اللآلئ المصنوعة"1 / 115 ، من جديث عائشة رضي الله عنها .
وفيه: سليمان النخعي كذاب . قاله السيوطي .
وأخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور"كما في"اللآلئ"1 / 115 ، من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه -."
و فيه: عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي ، قال أبو نعيم في"أخبار أصبهان"2 / 13:( في حديثه
نكارة ).
وأخرجه الخرائطي في"اعتلال القلوب"- كما في"اللآلئ"للسيوطي 1 / 116 - من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - .
وفيه: الخرائطي ، ترجمه الخطيب فما وثقه و لا جرحه ، و إنما قال:( كان حسن الأخبار ، مليح
التصانيف ).
و أحمد بن الهيثم بن خالد الكندي ، و شيخه محمد بن زكريا لم أعرفهما . قاله المعلمي اليماني رحمه الله في تعليقه على"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة"، ص: 218 .
و أورد ابن القيم في"المنار المنيف في الصحيح و الضعيف"، ص: 61 - 62 فصولا يعرف بها الحديث الموضوع، منها: أن يكون كلامه لا يشبه كلام الأنبياء ، فضلا عن كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كحديث: ( ثلاث تزيد في البصر ..) فذكره ثم قال: ( و هذا الكلام مما يجل عنه أبو هريرة و ابن عباس - رضي الله عنهم - ، بل سعيد بن المسيب و الحسن ، بل أحمد و مالك رحمهم الله ) .
و الحديث حكم عليه الصغاني أيضًا بالوضع ، كما في"كشف الخفاء"2 / 421 . =
= و له شواهد أخرى بألفاظ أخر ، عن جابر و بريدة ، شديدة الضعف .
انظر: أحمد بن محمد الغماري: فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب 1 / 260 - 262 ، و الألباني: السلسلة الضعيفة رقم 132 - 134 .