الصفحة 636 من 1012

و قسم كتابه هذا إلى ثمانية فصول ، سمى كلَّ فصل منها روضةً ، مستأنسًا في ذلك بحديث جبريل المشهور عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - (1) ، فتناول في الروضة الأولى حقيقة الإيمان ، ثمَّ كل ركن من أركانه في روضةٍ مستقلَّة ، و عدَّ الإيمان باليوم الآخر ركنين منفصلين ، فتناولهما في روضتين اثنتين أتمَّ بهنَّ ثماني روضات .

ثانيًا: كتاب: ( نور اليقين في أصول الدين ) أو( شرح عقائد

الطحاوي ):

عمد الشيخ حسن كافي الآقحصاري إلى متن ( العقيدة الطحاوية ) المسمى ( بيان عقيدة أهل السنة و الجماعة ) فشرحه شرحًا وافيًا سمَّاه: ( نور اليقين في أصول الدين ) و أظهر فيه معالم عقيدته السُنِّية السنيَّة التي ارتضاها ، و عاش عمره يقررها و يدعو إليها ، و قال في مقدمته:

(1) ... الحديث: أخرجه مسلم في"الصحيح"كتاب الإيمان باب ( 1 ) : بيان الإيمان و الإسلام و الإحسان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت