فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 96

نقول: كل الاحترام للذي اتخذ قرار الصمود في جنين، وقرار المواجهة، وقرار الاستبسال ، وأن الاحتلال لن يمر إلا على جثث الشهداء ، وكل الاحترام لمن يفكر بشكل آخر من أشكال المواجهة العسكرية، دفاعًا عن الثوابت الفلسطينية، وكل الاحترام للقائد العام لقوات الفصائل الفلسطينية الموحدة في جنين النقيب في الأمن الوطني الفلسطيني يوسف ريحان ، أبو جندل - الذي جسد ذلك الشكل من المواجهة العسكرية ، قال بأن المحتلين لن يمروا إلا على جثتنا . وقاتل مع رجاله في مخيم جنين، واستشهد في المخيم، بعد أن ألقي عليه المحتلون القبض وأعدموه بدم بارد، بعد أن نفذت ذخيرته وذخيرة رجاله، يوسف ريحان ارتقى إلى مستوى ليونيداس ملك إسبارطة الذي حارب الفرس دفعًا عن بلدة حتى آخر رجل، والضابط الإسرائيلي، مستر اكس المجهول، الذي أمر بإعدام الأسير الفلسطيني ، فقد انحدر إلى الهاوية.

* قالت وجدان أبو سنينة لـ"بي بي سي نيوز أونلاين"لقد تعرضنا بشكل كثيف لقصف مدفعي ومن طائرات الهيلوكبتر وبعد ذلك جاء الجنود إلى المخيم إلا أنهم صادفوا مقاومة مما جعلهم يفتشون البيوت الواحد تلو الآخر.

وتقول أنه لم يكن من السهل عليهم الخروج إلى الطرقات ، لذلك اضطروا للاحتماء في البيوت، وبدءوا بإطلاق النار، وأمام ذلك حاول السكان الفرار، غير أن بعضهم أصيب ، وآخرين نجوا بجلدتهم.

وقالت وجدان إن المراحل الأولى للهجوم شهدت إضرام الجنود الإسرائيليين النار في البيوت أثناء مغادرتهم لها، فامتدت الحرائق مما أجبر مزيدًا من السكان على المغادرة.

وأضافت قائلة: إن الوضع كان عصيبًا ونفذ ما كان لدينا من ماء يوم الاثنين. ورأيت بأم عيني جارنا يتعرض لإطلاق النار حين حاول الحصول على الماء بمحاذاة الباب الخلفي، ولا أدري إن كان ما يزال حيًا أم لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت