فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 96

ومضت في حديثها قائلة: لم تتم المناداة على النساء والأطفال للمغادرة.وحين استسلم الرجال اقتيدوا بعيدًا أو تم تكبيلهم في قارعة الطريق وأجبروا على الانبطاح أرضًا طوال الليل ثم اقتيدوا في ما بعد كل الذكور عدا الأطفال الصغار، اقتيدوا بعيدًًا.

وأشارت إلى أن الجنود الإسرائيليين استولوا بعد ذلك على سطح بيتها .

وقالت وجدان: لقد سمحوا لنا بالمغادرة يوم الأربعاء ، وحين كنت أهم بالمغادرة تلقيت سيلًا من الشتائم وصدرت عن الجنود تصرفات مشينة .

*رياض طميش: إنني أستطيع النظر مباشرة إلى المخيم . وقد رأيت للتو 13 فتى يجري اقتيادهم موثقي الأيدي ومعصوبي الأعين، تسير خلفهم دبابة وأمامهم جنديان يفسحان الطريق والقتال مازال مستمرًا.

ومضى قائلًا: في المراحل الأولى للهجوم شاهدت جنودًا يلقون بقنابل على عدة بيوت ثم يواصلون تحركهم ولا أدري ما إذا كانت تلك البيوت فارغة أم لا.

وأكد رياض أن الخراب لم يستثن أيا من بيوت المخيم ، ومن البيوت ما دمر عن آخره ، مضيفًا أن العديد من المنازل تتعرض للتجريف.

وقال: لقد رأيت بأم عيني شاحنات إسرائيلية تنقل الجثث والجرحى.

وأشار رياض إلى أن بات هو وأسرته دون كهرباء ولا ماء ولا غذاء وقال أنهم يعيشون الآن تحت حظر التجول على الرغيف والزيتون وزيت الزيتون.

*تقول هالة محمد صادق أبو ارميلة"32"عامًا أنها كانت وزوجها الشهيد عطية أبو ارميلة"44عامًا"، وأطفالها الثلاثة محمد 7 سنوات وهازار"6 سنوات"ورامي"4 سنوات"يتواجدون داخل منزلهم الكائن في خلة الصرحة جنوب شرقي المخيم ، عندما بدأت قوات الاحتلال بقصف المخيم بصواريخ المروحيات القتالية وقذائف الدبابات ورصاص الرشاشات الثقيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت