فهرس الكتاب
ينتمي السكان إلى جماعات متعددة، ومن ثم تعددت اللهجات ومن الممكن أن نجمعهم في عنصرين:
أ- عنصر قديم: وهم من: 1 - النجريتو - الأقزام الآسيويين - ذوي اللون الأسود، والقامة القصيرة، والجسم الصغير، وهم جماعات بدائية تعيش في الغابات وفي المناطق المنعزلة ولا دين لهم.
2 -والأندونيسيين: ذوي اللون الأبيض، وقامتهم أطول قليلا من سابقيهم.
3 -والملايو القدماء: ووصلها هؤلاء تباعا قبل ميلاد المسيح عليه السلام.
ب- العنصر الثاني: الملايو: الذين قدموا من الملايو على شكل موجتين حملت الثانية منهما الإسلام، وتوزعوا في البلاد وسكنوها. بعد أن اختلطوا بالسكان الأصليين.
وقد أطلق عليهم الإسبانيون هذا اللفظ (المورو) إذ شبهوهم بمسلمي المغرب والأندلس لانتمائهم إلى دين الإسلام [1] . وينتشرون حاليا في ثلاث عشرة ولاية في الجنوب والغرب، وهم ينتمون إلى جماعات: ماجوندناو، وتاوسج، ومارنواوا، وسامالا، وسالوان، وساو، وياكان، وبارجاو، وجامابونا، وسيبوجوي، وبلاواني [2] .
وبلغ عدد سكان الفلبين عام 1404 هـ / 1984 م 56 مليون نسمة فيهم 7 ملايين مسلم على الأرجح يشكلون ثمن السكان [3] . في حين أن ماركوس رئيس الفلبين أعلن عام 1975 أن عدد السكان المسلمين ثمانية ملايين يشكلون 22 % من السكان [4] وهذا يدل على تناقص عدد المسلمين بسبب الإبادة والتهجير التي يتعرض لها المسلمون في تلك البلاد.
(1) كان لفظ الموروس شائع الاستعمال في الكلام على المسلمين وأهل المغرب منهم خاصة وكان هذا هو اسم قبيلة مغربية بربرية عرفها الرومان وحاربوها في المغرب، ومن ذلك اللفظ أتت تسمية العرب والمسلمين بهذا الإسم عند الاسبان. ثم الانجليز والفرنسيين (حسين مؤنس - الإسلام الفاتح - ص 59) ، الشيخ أحمد بشير - تاريخ الإسلام في الفلبين ص 11.
(2) نشرة معهد شئون الأقليات المسلمة ص 4 / محرم 1398 هـ.
(3) المجتمع الكويتية العدد 600 ص 31. Philippines History P:168 .
(4) محمد عبد القادر أحمد - المسلمون في الفلبين ص 42.