فهرس الكتاب
وجرائد يومية بمعالجة هذه القضية وأبعادها كقضية إسلامية. وما تقوم به رابطة العالم الإسلامي من دور كبير في تنبيهها لهذه القضية ودعمها.
وقد قامت الفلبين بين عامي (1392 - 1404 هـ / 1972 - 1984 م) :
-30 ألف شهيد معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.
-إسترقاق ستة آلاف مسلمة على أيدي الجنود الفلبينيين.
-تشريد أكثر من مليوني مسلم.
-فرار حوالي 300 ألف نسمة واضطرارهم إلى الهجرة إلى البلاد المجاورة - ولاية صباح التابعة لماليزيا -.
-إحراق 300 ألف منزل من بيوت المسلمين.
-تدمير مئة قرية ومدينة إسلامية.
-إغتصاب معظم أراضي المسلمين الخصبة.
-تدمير أكثر من 500 مسجد للمسلمين.
وقد أدت تلك العمليات الإرهابية والمحاولات المستمرة للقضاء على المسلمين بشن الحملات العسكرية إلى انتشار الفقر والجهل والأمراض بين المسلمين، مما جعلهم فريسة لحملات التبشير والشيوعية - وللمؤثرات الثقافية والاجتماعية والإقتصادية [1] .
ورغم ذلك بقيت شعلة الإيمان متوهجة فالمجاهدون يسيطرون على جميع المناطق الإسلامية ما عدا بعض المدن. وسارعت بعض الدول العربية بتقديم المساعدات التعليمية للمسلمين في الفلبين فهناك حوالي 30 مدرسا من الأزهر، وعدد كبير من المدرسين من المملكة العربية السعودية وتساهم رابطة العالم الإسلامي في ذلك.
وبقيت في المناطق الإسلامية مئات المدارس الابتدائية والمتوسطة وعشر مدارس ثانوية وست كليات إسلامية ضمن جامعة إسلامية، وتحاول الحكومة جاهدة أن تضم هذه المؤسسات التعليمية إليها، وهي تدار بجهود ذاتية. ومن المؤسسات التعليمية: معهد مندناو العربي الإسلامي وتتبعه 316 مدرسة، ومعهد ماداواي الإسلامي وتتبعه 52 مدرسة، وكلية فكاسم في
(1) البلاغ - الأحد 23 ربيع الأول 1405 هـ / 16 ديسمبر 1984 م العدد 771 ص 26. وقد ذكر عبد الباقي أبو بكر أن الشهداء بلغوا 135 ألف مسلم من المدنيين وأن ماركوس اعترف بأنه قتل سنة 1980 م 60 ألفا من المسلمين بينما قال رئيس القوات العسكرية بأن عدد القتلى من المسلمين بلغ 75 ألفا. (المجتمع العدد 600 ص 31) .