القرن الرابع الهجري، ثم عن طريق التتار والتجار المسلمين، إحتلها إيفان الرابع عام 960 هـ / 1553 م، واتجهت إليها الإرساليات التبشيرية ودعمتها السلطة القيصرية، وعُمّد جميع المسلمين بالعنف والإكراه وخاصة زمن الإمبراطورة حنة [1] . وعندما أعلنت حرية الأديان عام 1323 هـ أعلنوا جميعهم الإسلام.
أنشئت جمهوريتهم سنة 1344 هـ / 1925 م، ومر المسلمون فيها بفترات من الإضطهاد والتشتت، وتبلغ نسبتهم حاليا حوالي 58 %.
4 -جمهورية إدمورث: تشغل السفوح الغربية من جبال الآرال، وانتشر الإسلام بين سكانها بجهور الباشكير والتتار، ومساحتها 42100 كم2 و60 % من سكانها مسلمون. احتلها الروس عام 968 هـ / 1560 م وحاولوا فصلهم عن جيرانهم المسلمين كي لا يتأثروا بهم، وحرم عليهم بناء المساجد في قراهم [2] . وأطلق عليهم الروس اسم الكلاب المختونين. ولما أعلنت حرية الأديان عام 1905 م ظهرت في قراهم الإسلامية المساجد، وجاءت الشيوعية تتمم ما بدأته القيصرية وأعلنوا بها جمهورية سنة 1353 هـ / 1934 م [3] :
5 -جمهورية موردوف: وتقع في الجنوب الغربي من الجوفاش (تشوفانيا) في حوض الفلغة، ومساحتها 26200 كم2، وسكانها حوالي المليون نسمة وعاصمتها سارانسك، ونسبة المسلمين فيها 55 % وصلها الإسلام عن طريق الدعاة من البلغار ثم التتار، وخضعوا لروسيا سنة 960 هـ / 1553 م وحاول الروس تنصيرهم، واضطروا للتظاهر بذلك، ثم أعلنوا العودة للإسلام عندما أعلنت حرية الأديان سنة 1323 هـ / 1905 م. وتأسست جمهوريتهم عام 1353 هـ / 1934 م [4] ، ويتبعون الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الأوروبية:
6 -جمهورية ماري: إحدى جمهوريات حوض الفلغة، شمالي تتاريا والجوفاش. ومساحتها 23800 كم2، وسكانها أقل من مليون نسمة، 60 % مسلمون وعاصمتها ماري. وصلها الإسلام عن طريق الباشكير والتتار.
واحتلها الروس عام 960 هـ / 1553 م، وأهملوها، وساموا سكانها الإضطهاد. أعلنت جمهوريتهم في ظل الشيوعية سنة 1355 هـ / 1963 م [5] .
(1) أرنولد - الدعوة إلى الإسلام ص 278 - 280.
(2) نفسه ص 281 - 282.
(3) البلدان الإسلامية ص 739، المسلمون تحت السيطرة الشيوعية - محمود شاكر ص 67.
(4) المسلمون تحت السيطرة الشيوعية ص 67.
(5) البلدان الإسلامية ص 739.