الصفحة 436 من 543

العلوم الإسلامية بجالا سنة 1977 م، واغتالت عام 1981 م عبد الكريم جاد فكريان على باب المسجد بفطاني، كما اغتالت بعده بأسبوعين الداعية الإسلامي الشيخ محمد لطيف حسن المبعوث من قبل دار الإفتاء السعودية [1] ، واغتالت الأستاذ انجي حسين سكرتير مجلس الشئون الإسلامية بولاية فطاني وغيرهم، وأصبحت المسألة شبه عادية أن تقوم السلطات التايلاندية بإحراق الأحياء الإسلامية والقتل الجماعي، ففي حادث بشع قامت القوات التايلندية بحرق (100) شاب مسلم في إقليم فطاني بالبنزين، وقتلت العديد من علماء الدين [2] . حتى صرح رئيس البوليس في جنوب تايلاند ذات مرة:"أن حياة المسلم لا تساوي سوى 26 سنتا فقط" [3] . (أي قيمة الرصاصة) .

6 -حاولت ادخال الضلالات والشبهات على تعاليم الإسلام السمحة بنشر التأويلات والتفسيرات الخاطئة في الكتب المقررة في المدارس الحكومية، وفي الترجمة التايلاندية للقرآن الكريم. وقامت بتوزيع تسجيلات دعائية أعدها عملاؤهم من قاديانيين وبهائيين على المساجد والقرى. ومن هذه الضلالات استخدام الآيات القرآنية:

(أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) . ففسروا (أولي الأمر منكم) بالحكومة البوذية، فيجب على المسلمين الفطانيين طاعة المسئولين في الحكومة التايلاندية، ومن لم يطع الحكومة يعتبر من العصاة المتمردين الذين يجب حربهم، وهم من المبغوضين عند الله سبحانه وتعالى.

كما تقول النشرات والتسجيلات البوذية:"إن الدين البوذي والدين الإسلامي سواء بسواء لوجود مباديء وتعاليم مشتركة، وإن كلمة الكفار الموجودة في القرآن الكريم لا تنطبق على البوذيين التايلنديين الآن، وإنما الكفار في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فقط". ووزعت الحكومة الكتب من تأليفات القاديانيين مثل إبراهيم القرشي القادياني في بانكوك [4] .

7 -حرمت المسلمين من ثروات بلادهم، كما حرمتهم من المراكز الهامة والوظائف الحكومية وجميع الحقوق التي يتمتع بها المواطنون عادة، وعرضتهم لألوان الذل والقهر والإستعباد.

8 -حرصت حكومة تايلاند على توثيق صلاتها باليهود، للاستفادة منهم في محاربة المسلمين، فقد زار موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي السابق تايلاند عام 1975 م ونظم

(1) مجلة البلاغ العدد 689 ص 54.

(2) المسلمون العدد 37 ص 2. جريدة الندوة 22 ربيع الأول سنة 1401 هـ.

(3) مجلة البلاغ ص 56 العدد 689.

(4) مجلة المجتمع ص 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت