هناك قيود على التعليم الإسلامي من جانب الدولة في هذه المرحلة. فيضع المسلمون مناهج التعليم الإبتدائي [1] . وهناك عدد من المدارس المتوسطة والثانوية فتوجد مدرسة ثانوية إسلامية في مدينة سيراجيفو، (مدرسة خسروبك) وثانوية أخرى في مدينة برشتينا. كما توجد الكلية الإسلامية في سيراجيفو - افتتحت سنة 1397 هـ ووضعت مناهجها وفقا لنظم الكليات الإسلامية، كما افتتح بها قسم للمرأة المسلمة. ولقد ساهمت المملكة العربية السعودية في إقامة هذه الكلية كما ساهمت رابطة العالم الإسلامي وبعض الدول الإسلامية.
وهناك مكتبة الغازي خسروبك في سيراجيفو وهي من أشهر المكتبات الإسلامية وتضم الآلاف من الكتب العربية والتركية والفارسية إلى جانب العديد من المخطوطات.
وهناك ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى بعضض اللغتا اليوغسلافية عن التركية، وصدرت ترجمة حديثة عن اللغة العربية [2] .
هذا ويشكل المسلمون حاليا 20 % من السكان في يوغسلافيا أي أن عددهم أكثر من 4,5 مليون نسمة. يكون البشناق نصف عددهم. ثم يليهم الإلبان وعددهم حوالي 1,5 مليون نسمة معظمهم في إقليم كوسوفا حيث اجتزيء هذا الإقليم من إلبانيا في الحرب الأولى، ثم الأتراك وقد قل عددهم بسبب الهجرة إلى تركيا التي قللت من نسبة المسلمين، ثم الغجر. ولكل قومية لغتها ومدارسها الإسلامية [3] .
وتحاول الحكومة الشيوعية الحالية أن تضع العراقيل أمام المسلمين وذلك: بعدم إتاحة الفرصة لهم للإلتحاق بالمناصب الحكومية الإدارية أو الإقتصادية أو الجيش، ورفع نسبة البطالة بينهم، وممارسة التمييز العنصري، ووصف وسائل الإعلام للمسلمين يالتطرف والتعصب والعنف، دون أن يملك المسلمون وسائل الرد. وقد تزايد عدد المعتقلين المسلمين في السنوات الأخيرة ممن طالبوا بالحرية الخاصة في الشئون الدينية للمسلمين [4] . وخاصة في إقليم كوسوفا الألباني. كما تعرض المسلمون للمذابح في البوسنة والهرسك ولعمليات الاغتصاب التي لم يشهد لها التاريخ مثيلًا على يد القوات الصربية بعد انهيار الوحدة اليوغسلافية عام 1413 هـ / 1992 - 1993 م.
ثالثا: رومانيا:
(1) نفسه صفر 1402 هـ.
(2) صفوت السقا - المسلون في يوغسلافيا ص 63، مجلة العربي صفر 1402 هـ.
(3) كان عدد المسلمن عام 1391 هـ / 1971 م 3850000 نسمة. وقد تكون نسبة المسلمين أكثر بكثير من 20 % حيث الاحصاءات متناقضة ومتباينة. انظر Journal Institute of Muslim Mionority Affairs Vol2
(4) انظر المجتمع الكويتية العدد 893 ص 28 - 29 / المسلمون العدد 199.