الصفحة 518 من 543

لجبهة التحرير الذي أكد على: استخدام اللغة العربية، وتوحيد فصائل المقاومة. واستخدم في وثائقه العبارات الإشتراكية. وأخذت تتقرب من الحكم الشيوعي الأثيوبي.

فأصدرت المحكمة العسكرية في أثيوبيا (نظام الدرق) في 16/ 5 / 1976 م إعلانا سياسيا بشأن مستقبل أريتريا، ويسمى: (إعلان النقاط التسع) . يتضمن عرضا للتصور الأثيوبي للقضية الأريترية. وفيه أن أريتريا إقليم أثيوبي، والتركيز على الحزب الإتحادي والإشادة به، والإصرار على القول: أن التخلص من نظام الإمبراطور الإقطاعي، واتخاذ الإشتراكية طريقا للتقدم، يزيل الأسباب الحقيقية للمشكلة الأريترية. والدعوة إلى التعاون مع القوى التقدمية في أثيوبيا لسحق القوى الأريترية الرجعية!! فأسهم ذلك في الإنشقاق بين الفصائل المتناحرة.

واستمرت انشقاقات المنظمات إلى أن توصلت الفصائل: (قوات التحرير الشعبية وجبهة التحرير الأريترية واللجنة الثورية) إلى اتفاقية للوحدة الإندماجية عام 1404 هـ / 1983 م بجهود بذلتها المملكة العربية السعودية والسودان. وأقر المجلس الوطني الأريتري عام 1405 هـ / 1985 م وثائق التنظيم تحت اسم جبهة التحرير الأريترية (التنظيم الموحد) وانتخب عثمان صالح سبي رئيسا للجنة التنفيذية للجبهة وأصدر المجلس بعد تشكيله عددا من القرارات والتوصيات أهمها:

1 -عقد المؤتمر الوطني الأول للتنظيم (الموحد) في يناير (كانون الثاني) عام 1986 م.

2 -دمج الأجهزة المختلفة التي كانت تابعة للفصائل.

3 -الاهتمام بأسر الشهداء صحيا واجتماعيا وجرحى الحرب.

4 -أوصى بأهمية الحوار مع الجبهة الشعبية الأريترية وهي الجبهة التي يتزعمها اسياس أفورقي النصراني. وتشير الدوائر إلى توصل النظام الأثيوبي الشيوعي إلى اتفاق معه لإنهاء الحرب بين الفريقين لإعادة أريتريا إلى أثيوبيا ثانية، الأمر الذي يدعم ضرورة الإصرار على إسلامية التحرك [1] .

5 -أوصى بقبول مبدأ المفاوضات مع أثيوبيا دون شروط مسبقة للوصول إلى حل سلمي عادل.

6 -تأييد منظمة التحرير الفلسطينية.

(1) مجلة الدعوة آب 1984 م / 6 صفر 1404 هـ / دلهي - الهند العدد 20 السنة الخامسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت